روابط للدخول

دعوات للإهتمام بملف الصحوات في العراق


أفراد من قوات الصحوة في سامراء

أفراد من قوات الصحوة في سامراء

بين حين وآخر تتصاعد شكاوى إفراد الصحوات من تأخر رواتبهم وإهمال الحكومة لأوضاعهم وهم الذين حاربوا تنظيم القاعدة وساهموا في عودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم.
قائد صحوة ديالى سامي الخزرجي قال لإذاعة العراق الحر إن أفراد الصحوات لم يستلموا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر متحدثا عن أوضاعهم المعيشية والخطر الذي يواجهونه يوميا حيث يتم استهدافهم باستمرار من قبل الإرهاب.
لكن مسؤول الإعلام في دائرة نزع السلاح ودمج الميليشيات التابعة لمجلس رئاسة الوزراء قاسم الزبيدي أكد لإذاعة العراق الحر أن عملية توزيع رواتب عناصر الصحوات تجري بانسيابية في المحافظات العراقية وحتى في المناطق النائية لضمان وصول الرواتب لمستحقيها كل شهرين.
ويرى الزبيدي أن إثارة موضوع الصحوات ورواتبهم له بعد سياسي أكثر من البعد الإنساني.

من جهته أوضح النائب قيس الشذر رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس النواب العراقي، لإذاعة العراق الحر أن مصير أفراد الصحوات مازال معلقا، بعضهم ذهب ضحية الدعاوى الكيدية والبعض الآخر ما زال ينتظر التعيين، مشيرا إلى أن الأمر الديواني 118 رسم خارطة الطريق للتعامل مع ملف الصحوات، وبموجب هذا الأمر الإداري كان يفترض دمج 20% من عناصر الصحوات في الأجهزة الأمنية، لكن جزءا بسيطا من هذه النسبة تم دمجهم بينما تم تعيين البعض الآخر بعقود مؤقتة في وزارات مدنية بحسب الشذر.

وكانت الحكومة العراقية بدأت بوضع خطة لاستيعاب عناصر الصحوة في الأجهزة الأمنية والخدمية تنفذ بعد تسلمها ملف الصحوات من القوات الأميركية في تشرين الثاني 2008، وبحسب عامر الخزاعي مستشار رئاسة الحكومة العراقية لشؤون المصالحة الوطنية، فأن ملف الصحوات يُدار حالياً من قبل القوات البرية في وزارة الدفاع، ودائرة نزع الأسلحة ودمج الميليشيات التابعة لمجلس رئاسة الوزراء.

ويضيف الخزاعي أن الحكومة قامت بدمج جزء من عناصر الصحوات الذين كان يتراوح عددهم بين 90 ألف و100 ألف، في الوزارات المدنية ولم يبق منهم غير 44 ألف يشاركون الآن مع القوات الأمنية في حفظ الأمن في مناطقهم، وأكد الخزاعي أن الحكومة بصدد دمج الباقين من أفراد الصحوات في مؤسسات الدولة الأخرى كل حسب شهادته وخبرته.

ساهم في إعداد هذا التقرير مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد براء عفيف وفي ديالى سامي عياش.

XS
SM
MD
LG