روابط للدخول

"الشرق الأوسط": حالة طالباني الصحية تثير ارتباكاً في المشهد العراقي


تناقلت الصحف العربية نبأً تراجع الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال طالباني على الرغم من انها سجلت تبايناً بشأن ما إذا كانت حالته مستقرة أوحرجة. واشارت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الى أن حالة طالباني الصحية تثير ارتباكاً في المشهد السياسي العراقي، خاصة ما يتعلق بخلافته في منصبيه؛ الرسمي والحزبي. وفي مقال بصحيفة "الرأي" الاردنية يقول محمد خروب ان احتمالات شفاء الرئيس طالباني واردة تماماً، لكن تراجع قدرته على مواصلة مهام وظيفته سيخلط الاوراق ويدفع بالمشهد العراقي، ببعديه المركزي والكردي، الى مرحلة اخرى ليس اقلها غياب دور "الكابح" الذي نهض به طالباني بشخصيته المعتدلة والمتفائلة وعمق وواقعية قراءته لتعقيدات الاوضاع العراقية.

من جانب آخر وفي إطار التفجيرات الاخيرة التي استهدفت عدداً من المدن العراقية، تقول صحيفة "البيان" الاماراتية في افتتاحيتها ان الصمت الدولي والعربي تجاه ما حدث ويحدث في العراق، وخصوصاً في الوقت الحالي، يبعث الريبة ويجعل المرء يتساءل أين دور المنظمات الدولية والعربية والإسلامية في حقن الدماء وإيقاف البلاء قبل وقوعه؟ وحمّلت الصحيفة الاماراتية هذه الجهات مسؤولية كبرى تجاه ما جرى، وما قد يجري في العراق.

فيما كان للحديث عن الخارطة السياسية المقبلة في العراق مساحة في الصحف العربية. ففي تصريح لصحيفة "المستقبل" اللبنانية، يؤكد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى أن التيار الديموقراطي العلماني سيكون اللاعب الرابع في الساحة السياسية العراقية مقابل التيارات السنية والشيعية والقومية الكردية، لافتاً الى ان السنوات العشرة الماضية التي مرت على العراق، بينت مدى فشل الانتخابات السابقة التي اعتمدت على جذب الناخبين على اساس طائفي، ومن هنا (بحسب موسى)، فإن العجز والفشل يعطي فرصة للتيار الديموقراطي الوطني لاقناع الناس بجدوى الاختيار.

XS
SM
MD
LG