روابط للدخول

آراء شبّان عراقيين في المشاركة بإنتخابات مجالس المحافظات


أصابع بنفسجية مرفوعة بعد مشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات السابقة في النجف

أصابع بنفسجية مرفوعة بعد مشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات السابقة في النجف

تتناول حلقة هذا الاسبوع من برنامج "حقوق الانسان في العراق" انطباعات العراقيين، لاسيما الشباب منهم تجاه انتخابات مجالس المحافظات المقبلة والمشاركة فيها كحق كفله الدستور.

أخبار

- أعلنت محافظة ديالى انها وضعت خطة منظمة لمعالجة ظاهرة تسول النساء في جميع مدن المحافظة، وبينت ان الخطة تشمل استبيان أعدادهن لغرض شمولهن برواتب شهرية ضمن برنامج شبكة الحماية الاجتماعية.
وقالت المحافظة ان ظاهرة التسول تحمل في طياتها إفرازات سلبية ينعكس مداها على المجتمع بصورة عامة، واشارت الى انها إرتأت العمل على منع تسول النساء كون الظاهرة غير مقبولة في مجتمع ديالى المتكاتف اجتماعياً. ولفتت الى ان الخطة تعد أولى خطوات المحافظة في معالجة ملف التسول بشكل عام خلال الفترة المقبلة، وهي قد عملت على إعداد الخطة تحسباً من استغلال المتسولين لتحقيق غايات قد لا تخدم الصالح العام.

- كرمّت ممثلية الامم المتحدة في العراق خمسة نشطاء عراقيين لإنجازاتهم في مجال حقوق الإنسان، ودعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر جميع العراقيين إلى اتخاذ خطوة إلى الأمام للجهر بأصواتهم في المناداة بحقوق الإنسان، مشدداً على أهمية المشاركة السياسية الكاملة للجميع، لاسيما الفئات المهمّشة وأولئك الذين غالباً مالا تسمع أصواتهم من النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقات وأفراد الجماعات الإثنية والدينية.
وينحدر النشطاء الخمسة الذين جرى تكريمهم من مناطق مختلفة في أنحاء العراق وقد اختيروا للعمل الذي قدموه من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان في المجتمع، وهم المحامي حسام عبد الله على من الموصل، وشذى ناجي حسين التي تعمل لتمكين المرأة في بغداد، وحسن توران بهاء الدين الرئيس الحالي لمجلس محافظة كركوك، وكارازان عبد الفاضل توفيق محامي متطوع من إقليم كردستان، وفلاح الآلوسي من منظمة سلام الرافدين في بغداد.

- شكا غجر يسكنون قضاء بعقوبة بمحافظة ديالى من مشاكل عديدة تواجههم خاصة في المجال الصحي بسبب سوء الخدمات، مشيرين إلى تفشي الأمراض في صفوفهم. وذكر احدهم ان العشرات من العائلات الغجرية التي تسكن في منطقة الكاطون الرازي ببعقوبة، قائلاً:
"نعاني من تفشي مرض اللشمانيا، بسبب سوء الخدمات، حيث اصيب العديد بهذا المرض المعدي الخطير. الاوضاع الخدمية سيئة للغاية، ونعاني من نقص في اغلب الخدمات الأساسية، كما ان صحة ديالى لم تحرك ساكن ولم تقدم العلاج اللازم رغم خطورة المرض".
ويعد داء اللشمانيا من الامراض الطفيلية المشتركة التي تصيب الكلاب والقوارض البرية والإنسان، ويتميز باعراض جلدية وآفات حشوية وله عدة تسميات مثل: حبة حلب وحبة بغداد والقرحة الشرقية.

حقوق في قضية

يعتبر العراق من اوائل الدول التي شهدت ربيعا سياسيا بعد الانقلاب على الدكتاتورية وتغيير النظام من الشمولي الى الديمقراطي المتعدد، وتمكن العراقيون لأول مرة من الادلاء باصواتهم بحرية تامة دونما أي خوف وضغط، كما شاهد العراقيون لاول مرة ايضا ان هناك مئات المرشحين يتنافسون للفوز باصوات الناخبين، وليس كما كان يجري التصويت لصالح شخص واحد يجبرهم على الذهاب الى صناديق الاقتراع والادلاء باصواتهم مضطرين لتكون النتيجة 99.99 %. وبعد التغيير عام 2003 شاركوا بقوة في الانتخابات واسسوا لممارسة ديمقراطية حقيقية رغم ما يشوبها من مشاكل وتبادل تهم الا انها بالنتيجة رسخت المفهوم الديمقراطي في العراق. الان العراقيون بانتظار انتخابات مجالس المحافظات التي ستجرى في نيسان العام المقبل في جميع المحافظات، ما عدا اقليم كردستان وكركوك.

وبالرغم من انه لم يتبق سوى اشهر قليلة الا ان عددا كبيرا من المواطنين مازالوا غير متاكدين من ذهابهم الى الانتخابات فيما يؤكد اخرون مشاركتهم .. وهناك عدد غير قليل منهم اتخذوا قراراً بعدم المشاركة. ويؤكد المواطن يوسف رحمن انه قرر مع عائلته مقاطعة الانتخابات بعد ان شاركوا في الانتخابات السابقة وجاء اشخاص لم يقدموا لهم ابسط الخدمات، واوضح انه حتى لو فازت شخصيات جيدة فانها سرعان ما ستركن الى مصالحها الخاصة وتنسى خدمة المواطنين.
ويشير المواطن عمر سامي الى اهمية انتخابات مجالس المحافظات لارتباطها بحياة المواطنين مباشرة لذلك يرى ضرورة ان يدلي المواطنون باصواتهم من اجل تغيير الوجوه القديمة عسى ان يقوم الفائزون الجدد بتحسين الوضع.وترى المواطنة ميادة هادي ان المشاركة في الانتخابات حق دستوري للمواطنين كما ستساعد على تغيير الواقع نحو الافضل، وتؤكد بانها وعائلتها ستدقق جيدا بخلفيات المرشحين قبل الادلاء باصواتهم.اما المواطن علاء زيدان من محافظة ذي قار فيؤكد انه قرر المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، مشيرا الى ان الانتخابات السابقة شهدت تاثيرات طائفية على الناخبين فاخطأوا في الاختيار اما الان فاصبحوا اكثر دراية في التصويت.

ورغم حالة الاحباط التي يتعيشها نسبة كبيرة من الشباب بسبب الوضع الراهن وانعكاس الخلافات السياسية على الوقعين الامني والخدمي، الا ان بعض الشباب يحاولون تغيير الواقع عبر صناديق الانتخابات وهذا ما سيفعلونه كما تقول الشابة ورود التي قررت المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات رغم شعورها بالاحباط وهي تحث جميع الشباب على المشاركة والادلاء باصواتهم لمن يستحق.
حالات تردد المواطنين او عزوفهم عن المشاركة في الانتخابات المقبلة يراها عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن حالة طبيعية ، لكنه يرفض ان يستسلم المواطنون لاحباطاتهم ويعزفوا عن الذهاب الى صناديق الانتخابات فهي فكرة خاطئة بل عليهم المشاركة بقوة وعدم الذهاب يعني بقاء الوجوه ذاتها.
وتعد انتخابات مجالس المحافظات خطوة نوعية باتجاه مجلس النواب وان نجاح مجالس المحافظات يعني تفعيل للواقع الخدمي في المحافظات عموما، لذلك دعا حسن الناخبين بضرورة اختيار مرشحيهم بدقة وكلما اصابوا في الاختيار كلما احدثوا نقلة نوعية في حياة المواطنين واستثمارا حقيقيا لاموال البلاد.
ودعا حسن المفوضية المستقلة للانتخابات ان تروج لحملتها الانتخابية باتجاهين الاول يصب في حث المواطنين على ممارسة حقهم والمشاركة الواسعة في الانتخابات والشق الثاني توعيتهم بضرورة حسن الاختيار لتجنب الوقوع في اخطاء الانتخابات السابقة.

XS
SM
MD
LG