روابط للدخول

"الحياة" السعودية: عصابات تهريب الآثار العراقية تستعين بالأقمار الاصطناعية


أوردت صحيفة "الوطن" السعودية ما كشفت عنه سفارة السعودية لدى الأردن- والمكلفة بمتابعة شؤون المعتقلين السعوديين في السجون العراقية - حول اعتزامها التقدم بطلب لبغداد، للعفو عن مواطنيها المحكومين بتهم تجاوز الحدود، وذلك بعد تعهد وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي بإطلاق سراحهم متى ما تقدمت الرياض بالطلب. وتنقل الصحيفة عن الوزير المفوض في السفارة حمد الهاجري قوله أنهم بصدد التقدم بطلب العفو. وبهذا الإجراء تلحق الرياض بعدة دول عربية تم الإفراج عن معتقليها بعفو من الرئيس العراقي جلال طالباني.

وتقول صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان الأوراق السرية لفضيحة "روسيا غيت" الخاصة بصفقة التسلح العراقية مع موسكو ما زالت تتفاعل باستمرار، فيما برزت معطيات جديدة بشأن فضيحة أخرى تتعلق بصفقة سلاح ابرمت مع اوكرانيا يشتبه بتورط شخصيات عراقية ولبنانية فيها. وتشير الصحيفة الى ان رابطة الشفافية في العراق كشفت عن معلومات جديدة حول الفساد بصفقات السلاح الأوكرانية والروسية مع العراق تظهر أن الوسيط اللبناني ـ الأوكراني لعب دوراً مركزياً في تسهيل الصفقة الأوكرانية قبل أن يظهر مجدداً كلاعب رئيس في الصفقة الروسية. وتمضي الصحيفة الى القول نقلاً عن رابطة الشفافية ان هذا الوسيط يرتبط بعلاقات وثيقة مع مسؤولين عراقيين ولبنانيين، كما أن جميع محاولات إخفاء دور الوسطاء اللبنانيين ستبوء بالفشل لأنهم يشكلون مفتاح أسرار فضائح الصفقتين الروسية والأوكرانية.

فيما أشارت "الحياة" السعودية الى ما أعلنت عنه وزارة السياحة العراقية من أن معتقلين من عصابات تهريب الآثار اعترفوا باستعانتهم بالأقمار الاصطناعية وارتباطهم بمافيات دولية، في وقت تسعى الوزارة إلى تنظيم مؤتمر دولي لتحريم تهريب الآثار وتداولها، إذ ان مسؤولاً في وزارة السياحة والآثار افاد للصحيفة بأن امتلاك العصابات خرائط أخذت عبر صور للأقمار الاصطناعية التي تعتمد على نظام "GPS"، ومعظم أفراد تلك العصابات من القرويين، منعطف في هذا الملف الذي لم يستطيعوا حتى الآن إيجاد حل مناسب له. وهذا دليل على اشتراك دول ومافيات عالمية خطيرة لديها القدرة على تسخير الأقمار الاصطناعية في عمليات نهب آثار العراق وبيعها في مزادات عالمية.

XS
SM
MD
LG