روابط للدخول

"المستقبل العراقي": المالكي بدأ بإعادة ترتيب أوراق طاقمه الخاص


في الوقت الذي كانت الصحف البغدادية منشغلة بمتابعة التحركات السياسية لاحتواء الموقف بين بغداد واربيل، فإن صحيفة "المدى" اثارت ملف البنك المركزي العراقي، من خلال مقابلة مع الممثل الخاص للبنك الدولي في العراق ماري هيلين برينكل التي بيّنت انهم لم يرسلوا حتى الان اي فريق او لجنة الى البنك المركزي العراقي للتحري عن عمليات فساد او غسيل اموال. اما عن رأي البنك الدولي بالضغوط التي تواجه البنك المركزي لاسيما بعد إقالة محافظه سنان الشبيبي واصدار مذكرة اعتقال بحقه، فإن برينكل اكدت في حديثها للصحيفة ان الشبيبي رجل مهني مختص ومقتدر في اداء عمله، الا ان مسألة اقالته هي قضية خاصة وسيادية تتعلق بسيادة البلد وحريته، وانهم (أي في البنك الدولي) ليسوا معنيين بهذا الشأن، بحسب تعبير المتحدثة لللصحيفة.

وكشفت صحيفة "العالم" عن مواصلتها ومحاولتها منذ الثلاثاء الماضي، الوصول الى نائب محافظ البنك المركزي العراقي المعتقل مظهر محمد صالح، لكن دون جدوى. كما بيّنت الصحيفة أنها تحدثت مع المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء عبد الحسين العنبكي، موضحة انه وبعد سبع سنوات من الخصومة والجدل الفلسفي، فإن العنبكي بدا معبراً عن تعاطفه مع الدكتور مظهر، حين قال للصحيفة إن المحافظ سنان الشبيبي ونائبه مظهر محمد صالح، ليس لديهما اي فساد وهما من الشخصيات المحترمة، مضيفاً للصحيفة انه انتقد السياسة النقدية منذ 2005، كما انه يرى أن المسؤولين السابقين للبنك المركزي ارتكبوا سوء ادارة واخطؤوا حين اتبعوا سياسة نقدية متشددة لم تتح فرصاً للاستثمار، لكنهم مع ذلك ليسوا بفاسدين، بحسب العنبكي.

هذا وفي صحيفة "المستقبل العراقي" نطالع خبراً عن قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بدأ بإعادة ترتيب أوراق طاقمه الخاص، وأن خطوة المالكي تلك تأتي لكسب ود زملائه القدامى من قيادات حزب الدعوة، وتنقل الصحيفة عن احد البرلمانيين، لم تكشف عن اسمه، قوله ان ما اثير بشأن صفقة السلاح الروسي وقضايا اخرى نجح المالكي في احتوائها دفعته إلى إعادة النظر بالمقربين منه، موضحاً أنه ابعد بعض تلك الشخصيات منذ اسبوعين تقريباً، كما أن خطاب المالكي بدأ يأخذ صيغة أقل هجومية وأكثر دبلوماسية، وقد ينجح في احتواء الازمة القائمة مع إقليم كردستان.

XS
SM
MD
LG