روابط للدخول

"القبس" الكويتي: مصرف اميركي يضع العراق ضمن أكثر دول المنطقة نمواً من الناحية الاقتصادية عام 2012


في معرض حديث صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن الى ان الأزمة بين الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان تتجه نحو التهدئة، اشارت الصحيفة الى تصاعد حدة التصريحات الاعلامية والاتهامات بين التيار الصدري ورئيس الوزراء نوري المالكي.

اما الصحف الكويتية فتناولت اجتماع المالكي بالوفد الصحافي الكويتي الذي يزور بغداد في اطار سلسلة الزيارات المتبادلة بين البلدين.

لكن "القبس" لفتت الى الاستطلاع الذي أجراه أحد أكبر المصارف الاميركية، والذي كشف عن تصدّر العراق قائمة أكثر الدول نمواً من الناحية الاقتصادية العام الحالي، ما زاد،بحسب ما جاء في الخبر، من مخاوف المعنيين بوضع خطط التنمية العراقية.

فيما حاورت صحيفة "العرب" النائب العراقي السابق محمد الدايني الذي كان قد أتهم بتفجير البرلمان العراقي عام 2006. وأكد الدايني أن القضاء العراقي مسيس، وفاقد لشرعيته أمام الرأي العام العراقي وأمام المجتمع الدولي نتيجة هيمنة السلطة التنفيذية عليه.

من جهة أخرى، رأى النائب السابق ان أغلب أدوات العملية السياسية العاملين اليوم في العراق يتحملون ما يحدث في العراق من ظلم ونهب للمال العام، كما افاد الدايني للصحيفة القطرية بأن الأزمة بين المركز والإقليم جزء منها مفتعل لأغراض انتخابية خاطئة، والجزء الآخر تهيئة الساحة العراقية للتغيير القادم ضمن عمل استراتيجي دولي كبير يخص العراق والمنطقة.

في حين ان الازدواجية التركية حيال العراق هي ما وجدته صحيفة "السفير" اللبنانية في تشخيص سامي كوهين الكاتب في صحيفة "ملّيت" التركية. واوضحت "السفير" ان الكاتب التركي تحدث عن تركيا بأنها كانت أثناء الاحتلال الأميركي للعراق تشدد على وحدة الأراضي العراقية، لكن أنقرة بعد ذلك بدأت باتخاذ مواقف مختلفة ضد المالكي الذي تدعمه إيران. والتطور الأهم كان في تعامل تركيا مع شمال العراق على انه دولة مستقلة، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية مع الإقليم الكردي وهو ما فاقم التوتر مع بغداد.

ويقول كوهين، حسب الصحيفة اللبنانية، ان تركيا أمام خيار صعب في العلاقة مع العراق، فتركيا تولي أهمية للعلاقة مع إقليم كردستان لأسباب نفطية ولإمكان قيام رئيس الاقليم مسعود بارزاني بدور في الضغط على حزب العمال الكردستاني، لكن انقطاع الحبل بين تركيا والحكومة العراقية ليس من مصلحة أنقرة، كما نقلت "السفير" اللبنانية عن الكاتب التركي.

XS
SM
MD
LG