روابط للدخول

"هولير" الكردية: البرلمان السويدي يعتبر عمليات الانفال وقتل الكرد بالاسلحة الكيمياوية جريمة ابادة جماعية


ابرزت صحيفة هاولاتي ان احزاب المعارضة الكردستانية اعدت قوائم باسماء اكثر من الف من كوادرها لتقديمها الى حكومة الاقليم من اجل تخصيص صرف رواتب تقاعدية لهم. واضافت الصحيفة ان معلوماتها تشير الى ان حصة حركة التغيير والاتحاد الاسلامي من هذه الاسماء بلغت 400 اسم لكل منهما، بينما حصلت الجماعة الاسلامية على 350 اسما. ونقلت الصحيفة عن ريباز فتاح النائب عن كتلة التغيير ان هناك الكثير من الكوادر التي تركت العمل الحكومي في زمن وجود ادارتين وتفرغت للعمل الحزبي وبما أن العمليتان كانتا متداخلتين في ذلك الوقت فان من حق هؤلاء الحصول على راتب تقاعدي. الى ذلك نفى المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي ان يكون قد قدم قائمة بأس اسماء.

وفي خبر اخر ذكرت الصحيفة ان المفوضية العليا للانتخابات تحتاج الى ستة اشهر للتحضير للعملية الانتخابية ولم تناقش رئاسات الاقليم الثلاث بعد مسألة تحديد موعد لاجرائها. ونقلت الصحيفة عن سردار عبد الكريم العضو السابق في مجلس المفوضين قوله ان انتخابات الاقليم النيابية اذا ما اريد اجراؤها في موعدها فانه على الاقليم حسم قانون الانتخبات قبل العشرين من الشهر المقبل. واشارت الصحيفة الى ان فترة البرلمان الكوردستاني الحالي ستنتهي في تموز المقبل .

صحيفة خبات نقلت عن عضو البرلمان العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني محما خليل ان تصريحات رئيس الاقليم مسعود بارزاني حول امكانية قيام انقلاب عسكري في العراق امر صحيح وانه يملك ادلة على ذلك. واضاف ان السيناريو العسكري هو المسيطر الان وانه يعتقد ان بارزاني اراد تنبيه الشركاء السياسيين الى ان الاوضاع تسير الى الهاوية.

صحيفة هولير اليومية اشارت الى ان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني قد اشار الى ان قرار البرلمان السويدي باعتبار عمليات الانفال والقتل الجماعي للكرد بالاسلحة الكيمياوية جريمة ابادة جماعية يتضمن رسالة للكرد وكردستان بانهم ليسوا وحدهم. واضاف بارزاني ان قرار البرلمان السويدي منح الكرد المزيد من الطمأنينة من ان العالم لم ينس المآسي التي مرت عليهم وانهم لن يسمحوا مرة اخرى بتكرار ما جرى لهم.

وفي خبر اخر ذكرت الصحيفة ان اغلب مدراء وموظفي وكوادر مديريات مكافحة العنف ضد النساء في الاقليم هم من الرجال. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الداخلية في الاقليم قوله ان مساعي تبذل الان من اجل استبدال مدراء هذه المديريات بالنساء، بينما اكدت المديرة العامة مكافحة العنف ضد النساء كورده عمر للصحيفة ان وزارة الداخلية تعتقد ان النساء يشعرن اكثر بمعاناة النساء ويستطعن ايجاد حلول افضل لمشاكلهن، واضافت الصحيفة ان من المقرر في اطار خطة المديريات التابعة لمكافحة العنف ضد النساء اقامة مراكز مكافحة خاصة في كل المدن الكردستانية اعتبارا من عام 2014.

XS
SM
MD
LG