روابط للدخول

بغداد والمرتبة الأخيرة في قائمة أفضل مدن الحياة


أصدرت مؤسسة ميرسر تصنيفها لعام 2012 لأفضل نوعية حياة في مختلف مدن العالم حيث تصدرت القائمة خمس مدن هي فيينا وتليها زيورخ في سويسرا ثم اوكلاند ثم ميونخ ثم فانكوفر. أما أسوأ خمس مدن في العالم من ناحية نوعية الحياة فيها فهي بغداد التي جاءت في المرتبة 221 والأخيرة وأفضل منها بانغي في أفريقيا وأفضل من هذه بورت أو برانس في هاييتي وأفضل من الأخيرة نجامينا في تشاد وأفضل منها جميعا الخرطوم في السودان.

تصدر مؤسسة ميرسر هذا المؤشر سنويا لمساعدة الشركات العالمية ومنظمات أخرى على منح موظفيها تعويضات مناسبة عندما تطلب منهم أداء مهمات في هذه المدن كما يفيد هذا المؤشر هذه الشركات في مجال اختيار مناطق عملها للحصول على أفضل النتائج الممكنة.
يحوي المؤشر معلومات مهمة عن هذه المدن وعن مستوى الحياة فيها ويبلغ عددها 221 مدينة اعتمادا على أنموذج مدينة نيويورك كمعيار اساسي.

مؤسسة ميرسر أصدرت هذا العام أيضا مؤشرا إضافيا عن أفضل المدن في مجال توفر البنى التحتية اعتمادا على مدى توفر الطاقة الكهربائية والمياه الصالحة للشرب وخدمات الهاتف وخدمات البريد والنقل العام ومدى تكرر الاختناقات المرورية إضافة إلى قياس خدمات الطيران الدولي والمحلي وجاءت مدينة بغداد في المرتبة ما قبل الأخيرة أي رقم 220.
إقليميا، تأتي مدينة دبي في المرتبة الأولى تليها أبو ظبي وتأتي بغداد في المرتبة الأخيرة.

هذا وقد شرح مواطنون لإذاعة العراق الحر معاناتهم مع الخدمات في بغداد بما في ذلك الاختناقات المرورية التي تؤثر على الطلاب وتؤخرهم عن التواجد في قاعات الامتحان مثلا مما يجعلهم يخسرون الكثير، كما تتعلق بعض الملاحظات بسوء الخدمات من والى مطار بغداد الدولي، إلى ما غير ذلك من مشاكل منها طفح المجاري وعدم توفر الطاقة الكهربائية أو المياه الصالحة للشرب.

شارك في اعداد هذا التقرير مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد حسن راشد وبراء عفيف.

XS
SM
MD
LG