روابط للدخول

معلمة: الألعاب الحديثة تحفّز العنف في أوساط الطلبة


تلاميذ خارج مدرستهم

تلاميذ خارج مدرستهم

وصلت الى برنامج "نوافذ مفتوحة" أكثر من رسالة عن واقع الخدمات في النجف، ويقول المستمع علي: "جاء فريق طبي ايطالي إلى النجف لإجراء عمليات جراحة ولكن كلها فشلت".
المستمع جلال يقول أيضا: "الرجاء الرجاء الرجاء احنة أهل النجف نريد تغيير مدير الصحة والتربية"، دون أن يذكر الأسباب.
ومن النجف أيضاً تسلّم البرنامج أكثر من رسالة بعث بها المستمع نصير العابدي يقول فيها: "والله إذا نكطعت البطاقة التموينية الناس تنحرف وتسلك طريق الكديه، التسول في الشوارع".
لكن المستمع أبو عندليب العلياوي يرد على المستمعين المتصلين من النجف والذين يشكون من رداءة الخدمات بالمحافظة، مؤكدا وجود ثورة إعمار بالنجف يشهدها القريب والبعيد، ولا توجد في كافة محافظات العالم وليس العراق بجهود المحافظ ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة الكرام، ويقول "أحضروا وانظروا".
ومن رسائل المستمعين الصوتية، ترك المستمع ماهر شلال من بغداد رسالة صوتية دعا فيها إلى تخصيص برنامج عن أوضاع المرأة العراقية وخاصة موضوع السجينات العراقيات.
المستمع ابو سجاد من البصرة يشكو عبر أثير إذاعة العراق الحر من ضعف الخدمات.

لقاءات

المستمع ماجد الكرعاوي من الديوانية بعث بأكثر من رسالة يطالب فيها بطرح المشاكل التي تعاني منها الديوانية. برنامج نوافذ مفتوحة اتصل بالمستمع الكرعاوي لتسليط الضوء على الواقع الخدمي المتردي في الديوانية.

مساهمات

المستمع علي هليل المالكي بعث بمساهمة تحمل عنوان (شهادة شاعر) راجياً إيصالها للشاعر العراقي فالح الدراجي، تقول الشهادة:
سجل خسرنا الوطن خل يشهد التأريخ
للأحزاب صار النفط وحصة الشعب تفخيخ.

المستمع لؤي البياتي كتب يقول:
سألت حكيماً: هل الحب أقوى أم الصداقة؟ فقال: الحب أقوى، لكن الصداقة أبقى، فقد يجف الحب ويبقى مجراه ولكن يبقى الصديق بأحلى ذكراه اقبلوني صديق دائم.

المستمع علي مجيد سبيتي كتب يقول:
قمة العظمة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعه
وقمة الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم
وقمة الألم أن يجرحك من تحب
وقمة الوفاء أن تنسى جرح من تحب
وقمة القمم أن تترك شيئا لله فيعوضك الله خيرا.

ومن ديالى كتبت لنا المستمعة شذى الزبيدي تقول للنوافذ المفتوحة:
هنياله إلي يعيش بقرب الأحباب
وهنياله إلي يشوف إلي يحبه
ومسكين إلي ناطر دكة الباب
وما يندك عليه بس يدك قلبه

في دائرة الضوء

تختلف أشكال العنف المدرسي باختلاف الجهة المسؤولة عنه، فقد يكون عنفاً بين الأستاذ والتلميذ، وكان برنامج "نوافذ مفتوحة" قد سلط الضوء على هذا النوع من العنف، وظاهرة ضرب التلاميذ، والعنف الجسدي واللفظي المستخدم في مدارس العراق، وهناك العنف بين التلميذ والتلميذ الذي يبدو أنه انتشر لأسباب عديدة منها مشاهد العنف والاقتتال التي شهدها أطفال العراق وأثرت بشكل سلبي على تصرفاتهم وفي لعبهم مع بعض.

وتشير معلمة اللغة العربية في إحدى المدارس الابتدائية ببغداد تغريد علي، إلى ازدياد معدلات العنف بين طلاب المدارس بعد عام 2003، نظراً لدخول الكثير من وسائل الترفيه التي كانت غائبة عن مرأى ومسمع الطفل قبل تلك الفترة.
وتعرب علي في حديث لإذاعة العراق الحر عن إعتقادها بأن المشاكل والشجارات التي يقع بها التلاميذ في المرحلة الابتدائية سهلة الحل عن مثيلاتها في المدارس الثانوية نظرا لصعوبة التعامل مع سن المراهقة.

التلاميذ أنفسهم يقرون بتصاعد مستوى العنف في علاقاتهم، لكنهم يحمّلون المدرسة أحيانا سبب ذلك.وتقول التلميذة فرح احمد لإذاعة العراق الحر إن المعلمات عند رؤيتهن التلاميذ يتشاجرون فيما بينهم لا يقمن بحل الخلاف وإنما يقمن بعقاب الأطفال فقط.
فيما يقول التلميذ زيد حسين إن هناك أسباباً عديدة تؤدي إلى اندلاع شجار بين الزملاء في المدرسة لكنه يؤكد أن الحل الأسلم هو الحوار.

ويوضح معلم مادة الرياضيات في إحدى المدارس رياض عبد الرزاق أن العنف الأسري الذي قد يقع الطفل ضحيته يؤدي إلى محاولة التلاميذ تطبقيه على زملائهم في المدارس.
ويؤكد عبد الرزاق أن أكثر الطرق سلامة للتعامل مع الطفل العنيف هي بالتحدث معه عن مدى خطأ التعامل بعنف مع زملائه، مشدداً على وجوب معرفة الأهل بكيفية تعامل طفلهم مع زملائه في المدرسة.

والدة الطالبة فرح احمد السيدة رشا كاظم تقول أن البيت هو البوابة الأولى التي ينطلق منها الطفل لمواجهة عالمه الصغير في المدرسة، فمن الأجدر عدم زرع بذرة العنف في نفوس الأطفال وفق مبدأ رد الإساءة بمثلها وإنما حثه على اللجوء إلى معلمته أو إدارة المدرسة كي تتعامل مع الطفل العنيف.

المستشار السابق لوزير التربية محسن عبد علي يرى أن تزاحم أعداد كبيرة من الطلاب في صف دراسي صغير بالإضافة إلى انعدام وسائل الترفيه داخل المدارس كالملاعب والساحات الواسعة للعب تلعب دورا كبيرا في ارتفاع معدلات العنف بين أطفال المدارس.
من جهته يؤكد المتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين ندرة حدوث حالات عنف بين تلاميذ المدارس وان حدثت فإدارات المدارس مخولة بالتحدث إلى أولياء أمورهم بشكل مباشر.

ساهمت في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد براء عفيف

XS
SM
MD
LG