روابط للدخول

حملة تطوعية لتنظيف "نصب الحرية"


متطوعون في حملة لتنظيف نصب الحرية ببغداد

متطوعون في حملة لتنظيف نصب الحرية ببغداد

تسلط هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" الضوء على حملة تطوعية شارك فيها عدد من الشبّان لتنظيف نصب الحرية في ساحة الباب الشرقي ببغداد وإعادة تأهيله على مدى خمسة أيام، تنفيذاً لدعوة من وزارة الشباب والرياضة بمناسبة اليوم العالمي للتطوّع. كما تستعرض الحلقة عدداً من رسائل المستمعين وتعليقاتهم حول مواضيع جرى تناولها في ملف العراق الإخباري خلال الأيام الماضية.

رسائل

أول رسالة هي رسالة المستمع أبو حسين، وهو سجين سياسي يعتب على الأخوان السياسيين الموجودين في السلطة وأصحاب القرار لإهمالهم حقوق السجناء السياسيين ونسيان معاناتهم. وفي تعليق على ملف السبت الماضي الذي تناول إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن المصادقة على تسجيل 265 كياناً تقدمت للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات التي من المنتظر أن تُجرى في 20 نيسان المقبل، كتب المستمع الدائم محمد علوش من الحلة يقول: "تحية إلى رواد الحرية، أصابني العجب بالعدد الهائل للكيانات والأحزاب المتنافسة في انتخابات المجالس المحلية ارجو طرح هذا السؤال على المستمعين: ماهو رأي المستمعين في ترشيح هذا العدد الكبير لانتخابات المجالس المحلية؟"
أما عن معاناة المتقاعدين فقد كتب المستمع المتقاعد أبو جعفر يقول: " الذين أحيلوا على التقاعد بعد بلوغهم السن القانونية أصبحوا متسولين تغص بهم الأسواق من أجل كيلوغرام واحد من الطماطة.. أسعفونا وعوائلنا أرجوكم".
ووصلت البرنامج تعليقات حول قانون التقاعد الموحد الجديد الذي تناولناه في ملف العراق الإخباري ليوم الجمعة، وتقول المستمعة الدائمة سميرة الربيعي من البصرة في تعليقها: "تحية حب لإذاعتنا الموقرة.. قانون التقاعد يجب أن يكون منصفاً لكل العراقيين. ماذا عن ربات البيوت والكسبة. ألن تخصص لهم رواتب تحفظ لهم كرامتهم. فهم ليسوا بموظفين ولا متقاعدين. ولا يتقاضون ديناراً واحدا من الدولة. أليسوا أبناء العراق؟ متى تنتصر العدالة. العراق.. عراقنا. وثرواته لنا".
من جهته يؤيد المستمع حسين أبو علي من بغداد المقترحات التي تقدمت بها الجمعية الإنسانية للمتقاعدين في العراق الى البرلمان العراقي لتحسين أوضاع المتقاعدين.

لقاءات مع مستمعين

ضيف زاوية "لقاءات مع مستمعين" هو المستمع محمد حسين علي الموظف بأجر يومي في مديرية الموارد المائية ببغداد، والذي بعث برسالة يقول فيها: "أشلونكم أحييكم مشكلتي أوصفها بمعادله بسيطة وهي: ‎موظف بأجر يومي منذ سنة ونصف+ مصنف من وزارة الهجرة بأني كفاءات عائدة + ماجستير علوم بيئة + لدي ست أطفال وزوجة وأسكن بالأيجار= أحباط ويأس ماله مثيل".
برنامج "نوافذ مفتوحة" اتصل بالمستمع محمد حسين علي ليتحدث بنفسه عن معاناة الكفاءات العراقية العائدة للوطن.

في دائرة الضوء

نصب الحرية للفنان جواد سليم يعتبر سجل مصور عن طريق الرموز لتاريخ العراق مزج خلالها الفنان بين القديم والحداثة حيث تخلل النصب الفنون والنقوش البابلية والآشورية والسومرية القديمة إضافة إلى رواية أحداث ثورة تموز 1958 ودورها وأثرها على الشعب العراقي، النصب الذي يحتوي على 14 قطعة من المصبوبات البرونزية المنفصلة تعرّض للإهمال خلال الفترة الماضية بسبب الحروب والتفجيرات وأعمال العنف.
وتصاعدت دعوات لصيانة وإعادة تأهيل هذا النصب التاريخي وإنقاذه من الإهمال. وفي هذا الإطار، وتنفيذاً لدعوة من وزارة الشباب والرياضة، باشرت مجموعة من الشباب المتطوعين من المحافظات كافة هذا الأسبوع بتنظيف نصب الحرية في ساحة التحرير بمناسبة اليوم العالمي للتطوّع.

وقال الفنان التشكيلي احمد الواسطي، وهو أحد الشباب المتطوعين أن فكرة الحملة تتمثل في اختيار شاب من كل محافظة للمشاركة بتنظيف هذا النصب لمدة خمسة أيام:
وأشار الواسطي إلى أن برنامج الحملة هو غسل وتنظيف النصب، فضلاً عن استخدام مواد تعيد اللون الحقيقي له.
من جهته، أشار الفنان التشكيلي حسين البوشي إلى أن عملية تأهيل النصب التي يقومون بها الآن غير كافية، فهو بحاجة إلى خبراء وفنانين متخصصين، فضلاً عن الدعم المادي.
إلى ذلك، أكد مدير إعلام أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة، أن الأمانة قامت بتسهيل جميع الإجراءات لإنجاح حملة الشباب في تنظيف وتأهيل النصب.
وأشار عبد الزهرة إلى أن الأمانة حالياً بصدد استقدام شركة إيطالية متخصصة لإعادة تأهيل هذا النصب، لأنه بحاجة لتطوير القاعدة وتغليفها.

ساهمت في إعداد هذه الحلقة مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد.

XS
SM
MD
LG