روابط للدخول

السليمانية تحتفي بتجربة عبدالله كوران الشعرية


ملصق كبير يحمل صورة الشاعر الكردي عبدالله كوران في الذكرى الخمسين لرحيله

ملصق كبير يحمل صورة الشاعر الكردي عبدالله كوران في الذكرى الخمسين لرحيله

في ذكرى رحيله الخمسين اقامت دائرة الثقافة والفنون في السليمانية ملتقى كوران للشاعر الكردي الكبير عبد الله كوران بحضور حشد كبير من الشعراء والمثقفين الكرد وعدد من اصدقاء الشاعر الذين تطرقوا في كلماتهم الى دور الشاعر في الحياة السياسية ونضاله من اجل الديمقراطية والعدالة في عموم العراق.

واشار مدير الفعاليات الفنية في السليمانية ايوب رستم في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان اهمية الشاعر كوران تكمن في انه احدث تحولا في الشعر الكردي واضاف اليه الحداثة والتجديد، على غرار ما فعله الشاعران بدر شاكر السياب ونازك الملائكة في الشعر العربي والذيّن تأثر بهما الشاعر كوران في رسم ملامح اشعاره.

من جهته اوضح مدير دائرة ثقافة السليمانية محمد فتاح ان الشاعر عبد الله كوران خدم الحركة السياسية الكردية كثيرا من خلال اشعاره، لذا فقد تعرض بسبب مواقفه السياسية للاعتقال والنفي عدة مرات.
فيما وصف رئيس اتحاد الادباء الكرد كاكمن بوتاني الشاعر عبد الله كوران بانه من الشعراء الطبقيين ويعد مدرسة شعرية قومية.
الى ذلك يرى الكاتب فاضل كريم ان كوران استطاع توحيد الشعر الكردي في قالب جديد من خلال العودة الى الاجواء الرومانتيكية الكردية.

يشار الى ان الشاعر عبد الله كوران، ولد في مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية عام 1904 وتوفي عام 1962 متأثرا بمرض السرطان، وعمل مدرسا للاداب واللغة الكردية في جامعة بغداد ومحررا في الحياة عام 1952 ورئيساً لتحرير صحيفة البيان عام 1959 ، واجاد الشاعر التحدث باكثر من خمس لغات.

XS
SM
MD
LG