روابط للدخول

"المستقبل العراقي": مشروعان إنفصالي وديمقراطي في إنتخابات كردستان


تواكب صحف بغدادية مجريات الأزمة السياسية بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، وتشير صحيفة "المدى" الى دخول المرجعية الدينية في النجف على خط الازمة، وتكشف الصحيفة عن استياء كبار المراجع من التصعيد العسكري الذي قالت ان من يقف وراءه اشخاص يبحثون عن مكاسب انتخابية. وتنقل الصحيفة عن نجل المرجع الديني بشير النجفي قوله ان المرجعية تراقب تطورات الاوضاع بين الاقليم والمركز وانها ستتخذ موقفا صارماً اذا ما انفجرت الاوضاع بين الجانبين. كما لم تغفل الصحيفة التداعيات الاقتصادية لهذا التصعيد، مشيرة الى ان القلق بدا واضحاً على كلمات رجال أعمال في الشمال والوسط والجنوب. إذ ان المتحدث باسم غرفة تجارة اربيل بيّن للصحيفة ان وضع التجارة في عام 2012 غير مشجع، واتفق معه رئيس اتحاد رجال اعمال البصرة الذي وصف وضع السوق العراقي خلال العام الحالي بالراكد.

ونقلت صحيفة "المستقبل العراقي" معلومات عن مصادر سياسية كردية تفيد بأن الانتخابات المحلية المقبلة في إقليم كردستان ستشهد مشروعين من الحزبين الرئيسين في الإقليم احدهما انفصالي والآخر ديمقراطي. وفي حديثها للصحيفة لفتت المصادر إلى أن جزءاً كبيراً من التصعيد العسكري من قبل أربيل يمثل إشعاراً للكرد او لطائفة منهم بأن قيادتهم لم تنس حق تقرير المصير، وأن رئيس الإقليم زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني بحاجة إلى مشروع يلهب حماس التطلع لإقامة الحلم القومي. وتضيف الصحيفة ان رئيس الجمهورية وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني يعمل في المقابل على محاولة تجسير العلاقة مع بغداد، لأن الكرد غير قادرين على خوض مغامرة تقرير مصير الحلم القومي، لذا فإنه يعوّل على تأسيس نظام ديمقراطي في بغداد لإفادة الكرد من مكاسبه الديمقراطية والدستورية والمالية والاقتصادية.

من جهتها اوردت جريدة "الصباح" خبراً عن احتمالية تأجيل زيارة رئيس الوزراء الكويتي جابر المبارك الصباح لبغداد بعد تقديم الحكومة الكويتية استقالتها،وتوضح الصحيفة انه كان من المقرر ان يقوم المبارك بزيارة بغداد الاسبوع المقبل لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

XS
SM
MD
LG