روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: العملية السياسية تتحول الى لعبة شطّار


في إطار الحديث عن تصريحات رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، افادت صحيفة "المدى" بان موجة اعتراضات واسعة قد اُثيرت من اطراف مختلفة. فالقائمة العراقية عدّت تلك التصريحات اجراءات ترقى لاعلان الحرب، في وقت قال نواب كرد إن اطراف سحب الثقة هم افضل حالا واقوى تعليقاً على حديث المالكي. اما رئيس تحرير صحيفة "الدستور" باسم الشيخ فتوقف عند عدم إعلان المالكي عن ماهية الاجراءات التي سيتخذها بحق اصحاب مشروع سحب الثقة عن حكومته. ويرى الكاتب ان المالكي اراد من خلال عدم الإفصاح عنها هو ابقاء الباب موارباً مفتوحاً على جميع ردود الفعل الممكنة، ولتكمن هنا التساؤلات العديدة، لاننا في هذه الحال (وكما يقول الكاتب) خرجنا من اطار العلاقة الواضحة المعالم والتي تحكمها الاسس القانونية والدستورية الى حالة مغايرة تتعلق بقدرة كل طرف على استغلال ما متاح من ثغرات في طبيعة البناء السياسي واعتمادها سلاحاً للاطاحة بالاخر ومحاربته وتضييق الخناق عليه. فمع عدم وجود مسارات واضحة وحدود فاصلة (بحسب الكاتب) فالعملية السياسية تتحول الى لعبة شطار تعتمد في اساسها على ماهو متوفر من امكانيات لدى جانب ومصادر الضعف لدى الجانب الاخر.

في حين حاورت صحيفة "الناس" وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي لتسأله عن بعض خفايا صفقة الاسلحة الروسية. وفيما لم يذهب الوزير الى ذكر اي جوانب فساد في الصفقة، فإنه اشار الى ان فيها ما يدفع بعض الاطراف للعمل على افشالها بكل الطرق والاساليب الممكنة، مبيناً ان هنالك طائرات عسكرية فيها تقنية عالية، ما يجعل المعركة مع الارهاب المحلي المدعوم من الخارج اقرب الى الحسم من قبل الجيش العراقي وبقية الاجهزة الامنية في الدولة. كما بيّن الدليمي في حديثه للصحيفة ان الفترة التي بقوا فيها في روسيا كانت خاصة بالاطلاع دون ان يُبرموا عقداً أو يفتحوا حسابا كون المهمة التي ذهبوا من خلالها وعبرها الى روسيا هي مهمة استكشافية وليست لتوقيع أو ابرام عقد الصفقة. واوردت الصحيفة عن الدليمي نفيه ما جاء في بعض الصحف من انه أقفل تلفوناته وجلس في بيته وفي بعض الروايات توارى عن الانظار واختفى بسبب فساد صفقة السلاح الروسية.

XS
SM
MD
LG