روابط للدخول

"القبس" الكويتية: شعبية المالي بدأت تتسع في المناطق الغربية من العراق بسبب موقفه الصلب إزاء الكورد


الصحف العربية ومع انشغالها بالحديث عن خبر منح الامم المتحدة فلسطين صفة دولة "مراقب غير عضو"، غير ان الفشل في المفاوضات بين بغداد واربيل تصدرت عناوين عدد منها.

فـ"القبس" الكويتية حاولت ان تشخص الابعاد الانتخابية للتصعيد الحاصل بين الطرفين، فكتبت ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يشعر بضرورة التوجه نحو المناطق الغربية ذات الأغلبية السنية لإضعاف من ينافسه هناك، لاسيما غريمه الدكتور إياد علاوي.

وبالتالي فإن شعبيته في المناطق الغربية قد بدأت تتسع فعلاً بسبب موقفه الذي يبدو لهم صلباً إزاء الكورد، حيث أعلن عدد من العشائر العربية هناك دعمهم له، مشددين على ضرورة تواجد قوات الجيش العراقي في كركوك وعموم المناطق المتنازع عليها.

وبالمقابل (كما تقول الصحيفة الكويتية)، فإن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني لا بد له أن يواكب أي خطوة تصعيدية يعمد المالكي الى اتخاذها بغية الحفاظ على زعامته وتكريسها في ذهن الشارع الكردي.

وفي النهاية تقول "القبس" إن اللجوء الى لغة وسياسة التصعيد قد بات مطلباً سياسياً لضمان القواعد الجماهيرية.

هذا وتداولت الصحف الكويتية ايضاً الحديث عن تطورات الموقف بشأن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، فـ"الوطن" افادت بعلمها ان المالكي قد استدعى رئيس هيئة النزاهة وسلمه الأوراق الرسمية للصفقة الروسية مع تقرير خاص عن المعلومات التي زوده بها الطرف الروسي عن أسماء المرتشين من القيادات العراقية التي تفاوضت على هذه الصفقة، مشيرة الصحيفة الى قرار الحكومة العراقية، انهاء عقد المتحدث باسمها علي الدباغ.

صحيفة "عكاظ" السعودية من جهتها، اوردت ما كشف الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان هادي الأسدي من أن عدد السعوديين في السجون العراقية 63 شخصاً، وتم تسليم قائمة بأسمائهم للأمير محمد بن نايف وزير الداخلية.

وفيما وصف الأسدي زيارته للسعودية بالناجحة، أكد أنه في إطار اتفاقية تبادل السجناء بين البلدين سيتم نقل نتائج زيارته هذه للبرلمان وسيحثهم للمصادقة على الاتفاقية.

XS
SM
MD
LG