روابط للدخول

"المدى" البغدادية: التهديدات بشأن فرض عقوبات على تركيا لا تبدو جادة حتى الآن


توتر العلاقة بين بغداد وانقرة وانعكاساتها على الشأن الاقتصادي هو ما تطرقت اليه صحيفة "المدى" مشيرة الى ان التهديدات التي اطلقها ائتلاف "دولة القانون" بشأن فرض عقوبات على تركيا، والحديث عن خطوات لطرد شركاتها من البلاد، لا تبدو جادة حتى الآن، في وقت ترى أطراف أن استخدام الملف الاقتصادي في الصراعات السياسية له خطورة على اقتصاد العراق.

ومن المنطلق ذاته (كما تقول المدى) يفكر رجال الأعمال الاتراك أيضاً، وما يعززه هو إعلان القنصلية التركية قبل أيام عن زيادة عدد الرحلات الجوية لتسهيل نقل شركاتها وعمالها إلى جميع مناطق العراق التي تمثل العمق الشعبي لائتلاف دولة القانون وخصوصاً البصرة والنجف.

اما في كركوك فتقول "المدى" إن وقع تهديد الشركات التركية كان أكثر دراماتيكية، فالقرب القومي والمصالح المشتركة مع تركيا في هذه المحافظة كان ظاهرا في دفاع تركمانها عن وجود الأتراك في العراق، فهؤلاء كانوا بمثابة جبهة ثانية في كركوك ضد سياسة ائتلاف "دولة القانون" إلى جانب جبهة الكرد ضد وجود عمليات دجلة.

فيما اوردت صحيفة "الدستور" خبراً عن إقدام مواطنين في قضاء قلعة سكر التابع الى محافظة ذي قار على مهاجمة مقر شركة بتروناس النفطية الماليزية المستثمرة في الجنوب.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر امني أن مواطنين من سكنة الناحية هاجموا مكاتب الشركة في الناحية بسبب ما اشيع عن قيام موظفين بتنظيم احتفال لمناسبة خاصة بهم، إلا أن وشاية من بعض المغرضين قالت إن الموظفين الماليزيين يحتفلون استهانة بحرمة شهر محرم. إلا أن الماليزيين اعتذروا للعراقيين والغوا احتفالهم حال ما عرفوا بتزامنها مع مناسبة حزينة لدى الشيعة.

وتناول نائب رئيس تحرير صحيفة "الاتحاد" عبدالهادي مهدي آخر مجريات الازمة بين الحكومة الاتحادية والاقليم. لافتاً الى انه وبعد الاتفاق المبدئي بين الوفدين العسكريين، كان الجميع بانتظار النتائج الايجابية.

وبناءً على ماتم الإعلان عنه من فشل المفاوضات بين الطرفين، يرى الكاتب ان المتابع يصل الى نتيجة مفادها ان الاجتماعات كانت لذر الرماد في العيون، لتنفيذ الاجندة التي يراد تنفيذها خلف الكواليس.

كما يخلص مهدي في "الاتحاد" الى أن قوات دجلة ومن خلال ما يجري هدفها ليس محاربة الارهاب، بحسب عسكريين مهنيين لأن الارهاب لايُحارب بتحشيد الجيوش والدبابات والمدفعية مثلما يحصل الان في المناطق المتنازع عليها، حسب تعبير كاتب المقال.

XS
SM
MD
LG