روابط للدخول

واشنطن تعلن حيادها ازاء الأطراف المصرية المتصارعة


العلمان المصري والاميركي

العلمان المصري والاميركي

نسبت وسائل إعلام مصرية الى السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون ان اتصالات منتظمة تجري مع القوى السياسية المختلفة فى مصر، دون تفرقة أو تحيز، على حد تعبيرها، ونسب اليها ايضا "إنه لا توجد حكومة أو زعيم لأى دولة أجنبية، بما فى ذلك أقرب الأصدقاء نتفق معه 100% طوال الوقت، ومصر ليست استثناء من هذه القاعدة".

وبينما عاد مشهد ثورة يناير إلى ميدان التحرير في "مليونية" جديدة أطلق عليها "حلم الشهيد"، حثت رئيسة المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافى بيلاى الرئيس المصرى على "إعادة النظر فى الإعلان الدستورى"، الذي أثار موجة من الاحتجاجات الغاضبة في مصر.
وأكدت بيلاى للرئيس المصرى أن "إقرار الدستور فى هذه الظروف، ربما يكون إجراء من شأنه إحداث المزيد من الانقسامات".

وكانت الجمعية التأسيسية قد أقرت الدستور الجديد في عجالة، بينما تتواصل ردود الفعل الدولية وإلاقليمية.

ويحاول الزعيم السوداني الصادق المهدي بذل جهود وساطة في مصر بين الأطراف المتصارعة، وناشد الرئيس مرسي إلغاء الإعلان الدستوري، ودعاه الى منع مليونية جماعة الأخوان المسلمين المزمع إقامتها السبت من التوجه إلى ميدان التحرير، وذلك وسط تحذيرات محلية من ان يتحول الصراع السياسي الحالي إلى مظاهر عنف بين المواطنين المصريين المؤيدين للرئيس المصري وجماعة الأخوان من جهة، والقوى المدنية من جهة ثانية.

وفي اتصال هاتفي اجرته اذاعة العراق الحر مع عدد من قادة القوى السياسية دعا وزير السياحة السابق منير فخري عبد النور الرئيس المصري الى إلغاء الإعلان الدستوري فورا، و"حقن دماء المصريين"، على حد تعبيره، ورفض المخرج المصري خالد يوسف، العضو المؤسس لجبهة الإبداع إصرار الرئيس المصري على التمسك بكافة الصلاحيات، وحذر من تداعيات استمرار الإعلان الدستوري، وقال "إن على الرئيس ألا يلقي بالا لحفظ ماء الوجه، وان يتواضع ويلغي الإعلان في ظل هذا الرفض الشعبي الجارف".

وتتواصل "مليونية حلم الشهيد" في ميدان التحرير بحشود جماهيرية غفيرة، ويقود تظاهرات المليونية الدكتور محمد البرادعي، وحمدين صباحي، وعدد من القيادات السياسية المعارضة، كما شهد مساء الخميس وخلال الإعداد للمليونية مسيرات حاشدة إلى القصر الرئاسي تدعو الرئيس المصري الى إلغاء الإعلان الدستوري.

واتفقت قوى سياسية مشاركة في مليونية الجمعة استمرار الاعتصام، والحشد حتى إسقاط الإعلان الدستوري، وحذرت قوى سياسية جماعة الأخوان المسلمين من التظاهر في التحرير، وبذر الفتنة.

واطلقت قوى معارضة للرئيس المصري إنذارا من ميدان التحرير ببدء عصيان مدني إذا ما استمر على موقفه من رفض إلغاء الإعلان الدستوري.

يذكر أن الرئيس المصري تعرض الجمعة لهتافات منددة بسياساته خلال صلاة الجمعة، واحتشد مصلون إمام مسجد حسن الشربتلي حيث كان يؤدي مرسي الصلاة فيه، وهتفوا ضده "منافق"، كما هتفوا رددوا "يسقط الاستبداد"، و"يسقط الإعلان الدستوري".

وكانت الشرطة المصرية، والقوات المسلحة أعلنتا حيادهما بين الأطراف المتصارعة في مصر، واكدا أنهما لن ينحازا لطرف على حساب آخر، كما أعلنا دعمهما لأي احتجاج سلمي، ومواجهة أي تخريب.
XS
SM
MD
LG