روابط للدخول

"الناس" البغدادية: تبادل رسائل سرية بين عمان وطهران وبغداد لابقاء الاردن خارج سقف المواقف الخليجية


تعتقد صحيفة "المدى" ان العراقيين مازالوا على موعد مع حلقات جديدة من مسلسل فضيحة صفقة الاسلحة مع روسيا. ففي حديث مع الصحيفة كشف مصدر وصف بالمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عرض على المالكي لائحة العمولات التي تحمل تواقيع كل من الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي. واوضح مصدر الصحيفة ان اللائحة تضمنت اسم المالكي نفسه مع تأكيد اعضاء في الوفد العراقي عن وجود حصة لرئيس الوزراء ضمن لائحة العمولات.

ونقلت "المدى" عن المصدر ذاته ان بوتين رفض اعطاء نسخة من لائحة العمولات للمالكي، التي تحمل تواقيع الدباغ والدليمي، ما عرقل اقالة الاثنين لعدم وجود ادلة ثبوتية يركن اليها القضاء.

من جانب آخر تابعت صحف بغدادية قراءاتها لإهداء العراق الاردن 100 الف برميل من النفط الخام. فصحيفة "الناس" نسبت الى مصدر في التحالف الوطني ان رسائل سرية تم تبودلت بين عمان وطهران وبغداد تمحورت اساسا على الدفع باتجاه انقاذ الاردن من الحاجة الى المحروقات خلال هذا الفصل، لابقاء الا ردن خارج سقوف المواقف الخليجية، التي ترهن الدعم المالي والنفطي والمساعدات الاخرى بالدور الاردني الامني واللوجستي في الازمة السورية.

واضاف مصدر صحيفة "الناس" ان طهران هي من بادرت في استقطاب الاردن وتقديم الدعم له وانقاذه من حبل الضائقة، بينما بغداد لم تحسن اللعب على حبال الخلافات بين دول الاقليم، وان ساسة العراق مشغولون بالنهب، حسب ما جاء في صحيفة "الناس".

اما في "الاتحاد" فيكتب ساطع راجي عن التصعيد العسكري والسياسي الاخير بين بغداد واربيل، بأن اهدافه قد لا تتجاوز الحملات الانتخابية المبكرة وقد تكون جزءا من صراعات الشرق الاوسط وتناطح المصالح الدولية على ارض العراق، لكن التصعيد كشف اننا (والقول للكاتب) نعيش في بلاد يقودها زعماء لايترددون عن سفك الدماء ووضع استقرار البلاد على حافة الهاوية من اجل حملات انتخابية بائسة او لابعاد الانظار عن صفقات فاسدة، فيبدو اننا (وبحسب راجي) لم نتحرك كثيرا خارج دائرة الجنون السياسي وحكم المهووسين برائحة البارود واصوات الرصاص، وحسبما ورد في صحيفة "الاتحاد".

XS
SM
MD
LG