روابط للدخول

"الدستور"الاردنية: العراق غير مضطر لأن يعادي جاره التاريخي إيران لكي يُرضي العرب


توقفت صحيفة "المستقبل" اللبنانية عند زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بغداد. واشارت الصحيفة الى ان لاريجاني شدد على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد حتى عام 2014 لحين إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا، وعلى ضرورة ممارسة الأطراف العراقية التي لها علاقات مع المعارضة السورية ضغوطاً عليها من أجل إشراكها في حكومة وحدة وطنية.

كما أبلغت مصادر نيابية عراقية "المستقبل" أن المحادثات التي جرت بين رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي ونظيره الإيراني كشفت خلافاً عميقاً في وجهات النظر بخصوص الأوضاع في سوريا، وسجلت اختلافاً في تفسير كيفية إجراء الاصلاحات وإرساء الديمقراطية في سوريا.

أما صحيفة "الوطن" السعودية فأظهرت تناقض الموقف العراقي حيال ما نشرته وسائل إعلام عربية حول ترشيح نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الصادر بحقه حكم غيابي بالإعدام، لتولي منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خلفا لأكمل الدين إحسان أوغلو.

فقد اعتبر إياد السامرائي رئيسَ تحالف الوسط المنضوي ضمن القائمة العراقية اعتبر الهاشمي شخصية مناسبة للمنصب، نظراً لما يمتلكه من علاقات مع الدول العربية والإسلامية. بينما أعلن ائتلاف دولة القانون رفضه تقديم الهاشمي مرشحاً للمنصب، مشددا على احترام دور العراق في تسمية المرشح المناسب.

اما صحيفة "الدستور" الاردنية، وعلى خلفية منحة العراق النفطية الى الاردن، فنشرت مقالا جاء فيه: ان عراق الأمس ليس موجوداً، واليوم هناك بلد متعدد وديمقراطي، ومهما قيل عن نفوذ إيراني فيه، وهو قول فيه شيء من التضخيم لعلاقة البلدين فنحن معنيون فقط بمصالحنا مع العراق ومع شعبه الطيب، والعراق أيضا غير مضطر لأن يعادي جاره التاريخي إيران، لكي يُرضي العرب، حسب تعبير كاتب المقال مهند مبيضين .

واشارت كاتب المقال في "الدستور" الى ان المهم هو أن يكون التحرك نحو العراق بمستوى عالٍ، وان العراق قد أرسل لغاية الآن رسائل ايجابية عدة، كما أن رئيس الحكومة الاردنية الدكتور عبد الله النسور يدرك معنى بناء علاقة إستراتيجية مع العراق بغض النظر عن العملية السياسية هناك، أو تجاذبات العراق المصلحية مع جيرانه.

XS
SM
MD
LG