روابط للدخول

"الوطن" السعودية: الرياض طلبت من بغداد تأجيل إعدامات سعوديين


ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية ان الرياض طلبت من بغداد تأجيل الإعدامات المقررة على معتقلين سعوديين تحتجزهم السلطات العراقية، وذلك خلال الزيارة التي قام بها السفير السعودي غير المقيم فهد الزيد الى بغداد. وعما إذا كان الزيد قد واجه عقبات أمنية خلال زيارته لبغداد، اوضح للصحيفة أنه كان يتنقل في بغداد بواسطة سيارة مصفحة، واصفاً الوضع الأمني هناك بـ"المستقر". اما بخصوص موضوع افتتاح السفارة السعودية في العراق، فقد أشار الزيد إلى أن هناك طلباً متكرراً من بغداد لعودة فتح السفارة، لكن الأمر متروك لولاة الأمر ومقتضيات المصلحة العامة، مضيفاً بأنه من المبكر الحديث الآن عن هذا الأمر، لكن السفارة ستفتتح في يوم من الأيام.

ويكتب عبدالله اسكندر في صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن ان كثيراً من القضايا لا تزال عالقة بين الاقليم والمركز، خصوصاً قضية كركوك واستغلال الثروة النفطية. لكن وراء هاتين المسألتين، هناك ثمة قضية ثالثة، وهي صورة الحكم المركزي في فهم رئيس الوزراء نوري المالكي.
فعلى الرغم من الدستور الاتحادي الذي يُعطي الأقاليم حقوق ادارة شؤونها وتقاسم الثروات مع المركز، فإن المالكي (وكما يرى الكاتب) قد اعتمد نهج محاولة تطويع هذه الادارة لمقتضيات سياسته. فهو، وإن أفشل مساعي اقامة اقاليم اخرى في العراق، فمعروف عنه ايضاً عرقلة عمل المحافظين وإخضاعهم الى الادارة المركزية في الشؤون المحلية.

الصحفي محمد نور الدين وفي صحيفة "السفير" اللبنانية تطرق من جانبه الى ما تناولته الصحف التركية في إطار العلاقات بين انقرة واربيل، فنقل نورالدين عن الكاتب التركي سامي كوهين مقالته في صحيفة "ميللييت" ان النزاع بين حكومتي المركز والإقليم، والذي يكاد يصل إلى مرحلة الحرب، يعني أنقرة مباشرة، فالبوابة البرية الوحيدة المفتوحة أمام تركيا مع جار لها هي منطقة إقليم كردستان. وينتقل الكاتب الى ما يراه حسين يايمان في صحيفة "حرييت" من وجود تناقض بين دعوة الحكومة التركية إلى وحدة العراق واختيارها طرفاً واحداً للتعامل معه، وهم الأكراد، ما يرسّخ أن الموقف التركي يساعد على تقسيم العراق لا العكس، وكما ورد في "السفير" اللبنانية.

XS
SM
MD
LG