روابط للدخول

"المدى" البغدادية: الدباغ باقٍ في منصبه حتى نهاية عام 2014


لم تنقطع الانباء بشأن عزل المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ عن منصبه، فصحيفة "الناس" اشارت الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي ما زال يرفض جميع الوساطات للصفح عن الدباغ ويصر على إبعاده عن مجلس الوزراء. لكن صحيفة "المدى" اوردت عن مصدر في مجلس الوزراء قوله ن المالكي قرر تجديد عقد الدباغ وإبقاءه في منصبه حتى نهاية 2014، مضيفة أن الدباغ من جهته، رفض في حديث لها التعليق على الموضوع، وأكد أنه عاد إلى مكتبه بعد عطلة عاشوراء، ونقلت "المدى" عن الدباغ قوله "أنا منشغل حالياً في الإعداد للمؤتمر الخاص بالأسرى الفلسطينيين الذي سينعقد في العاصمة بغداد الشهر المقبل".

في سياق حديث الصحف عن توصل الجيش الاتحادي والبيشمركة على سحب حشودهما العسكرية الى اماكنها السابقة بعد الازمة الاخيرة بينهما، تقول صحيفة "العالم" ان التحالف الكردستاني قلّل من اهمية اي اتفاق على سحب الحشود العسكرية في المناطق المتنازع عليها، كونه لا يعد حلاً شاملاً للازمة، معتبراً أن الازمة لا تقتصر على الاقليم والحكومة الاتحادية وحدهما، بل انها تتجاوز ملف قيادة عمليات دجلة. فيما انتقد المحلل السياسي واثق الهاشمي مسألة ترك الازمة بيد العسكر، معتبراً ايّأه خطأ في ظل وجود التوترات السياسية. وفي مقابلة مع الصحيفة توقع الهاشمي ايضاً تجدد النزاع قبيل الانتخابات المقبلة، لأن الطرفين سيحرصان على تفعيله من اجل الاستقطاب القومي والطائفي، بحسب رأيه المحلل السياسي.

وتطرقت جريدة "الصباح الجديد" الى ملف سحب الثقة عن نوري المالكي، وتشير الى انه والرغم من تلويح بعض أعضاء مجلس النواب بإمكانية إعادة ذلك السيناريو الى الواجهة، إلا ان ائتلاف "دولة القانون" استبعد امكانية ذلك، مشددا على أن المالكي بات يحظى باغلبية نيابية تمكنه من تجاوز أي تلويح بعزله من منصبه. كما تنوه "الصباح الجديد" الى ان التهديدات التي اطلقها بعض أطراف القائمة العراقية والتحالف الكردستاني بهذا الخصوص اصطدمت هذه المرة برفض التيار الصدري ما يجعل تنفيذها وفق الخارطة السياسية الحالية، شبه مستحيل.

XS
SM
MD
LG