روابط للدخول

الموصل: الأمطار تنعش القرى وتربك حركة المدينة


فيضان في شوارع الموصل بسبب الأمطار

فيضان في شوارع الموصل بسبب الأمطار

مع التساقط الغزير للامطار الذي شهدته محافظة نينوى مؤخراً، إستبشر العديد من الفلاحين في عموم المحافظة بموسم زراعي جيد، لكن ما يُعدُّ بشائر خير للفلاحين في قرى نينوى، أضحى مشكلة لاهالي مدينة الموصل التي تحوّلت العديد من شوارعها الى بحيرات اربكت حركة المواطنين والمركبات على حد سواء.

وقال احد الفلاحيين ان الموسم يبشر بخير لكثرة تساقط الامطار على العراق ونينوى تحديداً بعد التصحر والجفاف الذي عانوا منه خلال السنوات الماضية.
من جهته أفاد معاون مدير زراعة نينوى رسول مصطفى بان المديرية وزعت كميات من حبوب الحنطة والشعير ومواد زراعية اخرى مجاناً على الفلاحين والمزارعين مع بداية الموسم الزراعي الحالي تشجيعاً لهم على الزراعة وإستغلال وفرة أمطاره، واوضح ان تم توزيع 28 الف طن من محصول الحنطة و20 الف طن شعير و سبعة الاف طن سماد، وأشار الى ان هناك ايضا مواد زراعية لاحقة منها مواد التعفير والمبيدات والوقود ستوزع في حينها من اجل تشجيع الفلاحين على الزراعة.

من جهة أخرى، حولت مياه الامطار الغزيرة التي شهدتها مدينة الموصل العديد من شوارعها واحيائها الى بحيرات دون معالجة جذرية لمشكلة المجاري، وقال مواطن:
" في كل عام تتكرر معاناتنا من غرق شوارعنا واحيائنا دون أي حل جذري من قبل المسوؤلين في محافظة نينوى، الامر الذي يخلق لنا صعوبة كبيرة في التنقل الحركة بل ان بعض البيوت غرقت وتضررت كثيرا جراء هذه المياه لذا نحن نطالب الجهات المسوؤلة سرعة انجاز شبكة مجاري وتصريف لمياه الامطار".

الى ذلك أكد معاون مدير مجاري نينوى عمار عمر عجز شبكة مجاري المدينة المطرية عن استيعاب وتصريف كميات كبيرة من مياه الامطار، واضاف:
"الخلل يعود الى ان شبكة تصريف مياه الامطار في الموصل قديمة تعود الى سبعينيات القرن الماضي، وهي غير قادرة على تصريف كميات الامطار الكبيرة خاصة بعد توسع المدينة الكبير، يضاف الى ذلك غلق بعض فتحات الشبكة بسبب عدم تعاون بعض المواطنين معنا ورميهم للنفايات بشكل عشواني قرب فتحات الشبكة، ومع هذا فان الموصل ستشهد مع بداية عام 2013 تنفيذ مشروع عملاق لشبكة تصريف مياه الامطار ومياه الصرف الصحي وبمدة انجاز ثلاث سنوات".

XS
SM
MD
LG