روابط للدخول

قلق من تضاعف أعداد اللاجئين السوريين في العراق


منظر عام لمخيم دوميز للاجئين السوريين قرب دهوك

منظر عام لمخيم دوميز للاجئين السوريين قرب دهوك

تضاعف عدد اللاجئين السوريين منذ مطلع أيلول الماضي ليزيد عن 440 ألفا مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وصرح المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز الجمعة أن "هذه الأرقام لا تشمل مئات آلاف السوريين غير المسجلين". ومن أصل أكثر من 440 ألف لاجئ، أحصت المفوضية حوالي 128 الفا في لبنان، و126 الفاً في الأردن، و124 في تركيا، و57 الف في العراق، في وقت توزع نحو عشرة آلاف في دول أخرى.

نزوح مستمر

ومع تصاعد المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والجيش السوري الحر والجماعات المسلحة تتزايد أعداد النازحين من مختلف المدن السورية، اما الى خارج الحدود أو انتقلوا الى مناطق أكثر امناً، بحسب مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق خليل حسين، الذي بين ان ان اعداد النازحين في تزايد مع اشتداد حدة الاشتباكات المسلحة في المحافظات السورية، ففي الوقت الذي كان بعضُها شبه آمنٍ قبل اشهر، تشهد الآن نزوحا واسعاً لسكانها. خليل حسين لاحظ أن المؤشرات تؤكد تزايد معدلات النزوح من سوريا.
في العراق، زاد عدد اللاجئين السوريين المسجلين وغير المسجلين لدى المفوضية ثلاثة أضعاف منذ مطلع الشهر قبل الماضي, وارتفع من 18700 إلى 57 ألفا. وانتقل ثلاثة أرباع هؤلاء اللاجئين إلى مخيم دوميز، في إقليم كردستان، بحسب بيان لمفوضية العليا للاجئين. وبرغم الجهود المبذولة لتقديم الخدمات للاجئين في مخيم دوميز، الا أن بعض شاغليه من النساء شكين من ضعف الخدمات الطبية، كما تحدثت بذلك السوريتين صفية محمد المريضة، وليلى وهي ام لثلاثة أطفال، لمراسل إذاعة العراق الحر في دهوك .

مخيمات والشتاء على الأبواب

في هذه الإثناء ابدي العديد من اللاجئين السوريين في مخيم القائم، التابعة لمحافظة الانبار استياءهم من مستوى الخدمات المقدمة إليهم مع اقتراب موسم الشتاء، وما يرافقه من ظروف يصعب مواجهتها مع مستلزمات السكن المتوفرة في المخيم. وخلال اتصال مع خليل مصطفى وهو سوري نازح من البوكمال مع عائلته المكونة من ستة أفراد، اخبر إذاعة العراق الحر، انه يواجه ظروفا معيشية صعبة قد تضطره الى العودة الى سوريا.
فيما كرر آخر الشكوى من عدم كفاءة الخيام في القائم، على مواجهة ظروف الطقس الصعبة صيفا وشتاء، لكن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي، ابلغ اذاعة العراق الحر، أنهم يعملون بالتعاون مع المنظمات الاممية على توفير ما يفي بالحد الأدنى من متطلباتهم اللاجئين السوريين ، مؤكدا أن الخيام المستخدمة مطابقة للمواصفات الدولية في ظروف المناخ المختلفة.

لاجئون بحاجة الى دعم اكبر!

من جانبه اعترف عضو لجنة المهاجرين والمرحلين البرلمانية لويس كارو، بأن لا جهود وزارة الهجرة والمهجرين، ومنظمات المجتمع المدني، وحتى الأمم المتحدة ستكفي لسد حاجة الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين في العراق، بما يثير القلق من واقعهم.
وكانت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونسيف قد كشفت في بيان لها السبت عن تعرض 10 الاف طفل سوري لاجئ في العراق لأمراض سوء التغذية والامراض الشتوية بسبب نقص الامدادات المتاحة لهم في المخيمات. كما أكد التقرير حاجة اليونسيف لـ 400 الف دولار بصورة عاجلة لتوفير ما يلزم لهذه الفئة.

XS
SM
MD
LG