روابط للدخول

غرفة لا يتجاوز عرضها المتر الواحد وطولها المتر الواحد أيضاً اتخذها (أبو محمد) مكاناً لبيع الحلويات الرخيصة والشطائر بأنواعها لتلاميذ إحدى المدارس الابتدائية. ورغم تعلق الأمر في الطعام إلا أن هذا الحانوت يكاد يخلو من أي مقومات النظافة الأمر الذي جعل الغرفة مرتعاً للكثير من الأمراض التي تنقل إلى طلاب مدرسة الحميد الابتدائية شأنها شأن عدة مدارس أخرى في البلاد.
وتمثل هذه الغرفة الحانوت المدرسي الذي يبيع الأطعمة للطلاب من دون مراعاة لأدنى شروط النظافة حتى بات يهدد حياة الطلاب كما بيّنت (أم محمد) والدة أحد الطلب.

من جانبها، قلّلت وزارة التربية من شأن تلك المشاكل الصحية. وقال المتحدث باسمها وليد حسين إن الوزارة أصدرت تعليمات بعدم بيع الأطعمة المكشوفة في الحوانيت المدرسية.
ورغم أن وزارة التربية قللت من مخاطر تلك الحوانيت إلا أن ارتفاع حالات التسمم لدى طلاب المدارس بسبب الأطعمة الملوثة دفع وزارة البيئة إلى تشكيل مفارز رقابية مهمتها الكشف عن الحوانيت المدرسية ومعرفة مدى مطابقتها للمواصفات الصحية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أمير علي حسون أن هذا القرار جاء بعد أن تأكد عدم تحرك الجهات المعنية صوب هذا الموضوع المهم الذي بات يهدد حياة الطلاب، لافتاً إلى أن بعض الجهات بدأت تستجيب أخيرا لمطالب الوزارة بضرورة تشديد الرقابة.
الجدير بالذكر أن عدد المدارس في العراق بلغ نحو 21 ألف مدرسة حسب آخر إحصائية لوزارة التربية.

XS
SM
MD
LG