روابط للدخول

اربيل: حلقة دراسية عن دور السريان في الثقافة العراقية


مشهد من حلقة دور السريان في الثقافة العراقية

مشهد من حلقة دور السريان في الثقافة العراقية

اختتمت في بلدة عنكاوا ذات الاغلبية المسيحية في اربيل، الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية.

وقدم خلال الحلقة التي نظمتها المديرية العامة للثقافة السريانية في وزارة الثقافة والرياضة والشباب بحكومة اقليم كردستان العراق، عدد من البحوث والدراسات من قبل مجموعة من الاكاديميين والباحثيين والمثقفين العراقيين.

ووصف المدير العام للثقافة السريانية سعدي المالح الحلقة الدراسية بانها عرس ثقافي كبير عقد في عينكاوا وقدمت فيه 78 بحثا جميعها لاكاديميين وباحثين وعلى مستويات كبيرة ومن مختلف انحاء العراق.

واضاف المالح ان هذه الحلقات تعقد سنويا ونسعى من خلالها الى ان نبرز دور السريان وعملهم في الثقافة العراقية وهو عمل تأسيسي في بناء الثقافة العراقي لانهم فعلا ساهموا اسهاما كبيرا منذ القديم.

الى ذلك اكد المشاركون من المثقفين والاعلاميين العراقيين اهمية اقامة مثل هذه الحلقات الدراسية التي تعبر عن الموزائيك العراقي المتنوع.

واكدت الاعلامية والكاتبة سعاد الجزائري ضرورة اقامة مثل هذه الحلقات التي تعبر عن تلاحم النسيج العراقي، مشيرة الى ان الحلقة سلطت الضوء على دور السريان باعتباره دور رئيس وليس هامشيا في الثقافة العراقية من خلال البحوث التي قدمت فيها.

واضافت الجزائري ان هذه الحلقات دليل على تلاحم النسيج الثقافي في العراق وان شاعرا من النجف تحدث عن شاعر سرياني ومحجبة تحدثت عن شاعرية سركون بولص، واعتقد ان هذا هو العراق الذي نتحدث عنه ثقافيا وفوجئت بالكثير من الاشياء سواء في المسرح او التشكيل او الشعر.

اما الشاعر العراقي موفق محمد، فاكد ان مثل هذه الحلقات دليل على عدم وجود خلافات بين المثقفين العراقيين باختلاف مكوناتهم برغم وجود خلافات بين السياسيين، مشيرا الى ان الثقافة السريانية منذ البدء اغنت الثقافة العراقية ببدايات التنوير في الثقافة، ونرى الان ان الثقافة العراقية بدأت متداخلة وظهرت نتائجها الان واختلف الساسة واختلف رجال الدين ولكن المثقفين لم يختلفوا مطلقا لان امامهم هما واحدا اسمه العراق.

يذكر ان الحلقة الدراسية حملت اسم "دورة سليمان الصائغ" الذي قدم الكثير للثقافة العراقية في التأريخ والابداع، ولعل من ابرزه اثاره المطبوعة كتاب تأريخ مدينة الموصل، وبالاضافة الى كتابة خمس مسرحيات ومئات المقالات الثقافية والدينية والتربوية.

XS
SM
MD
LG