روابط للدخول

دعوات للعودة الى اتفاقية 2009 بين بغداد واربيل


عاد الحديث عن اتفاقية 2009 بين بغداد واربيل، وبدأت تطرح على انها الحل الواقعي للازمة السياسية والامنية المتصاعدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.

ودعت حكومة الاقليم الى العودة للاتفاقية التي توقف العمل بها بسبب خلافات سياسية بين الطرفين، والتي تقضي بقيام قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

واكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه ان القوات المشتركة هي الحل الامثل للخروج من الازمة الحالية، وابعاد شبح استخدام القوة، مشيرا الى ان الاتفاقية كان معمولا بها بالاشتراك مع القوات الامريكية، إلاّ انه وبعد دعوات ازمة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي تراجعت الحكومة عن ادارة الملف الامني بشكل مشترك في تلك المناطق.

واوضح طه ان جعل قوات البيشمركة ضمن المنظومة الدفاعية الاتحادية سيحل جميع الاشكاليات ومنها مسألتا الحدود والمناطق المتنازع عليها.

الى ذلك ايدت كتلة العراقية هذا الحل ايضا، واكد عضو الكتلة مظهر خضر الجنابي ضرورة تشكيل قوات مشتركة بين الجيش الاتحادي وقوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، كما كان معمولا به في عام 2009، واقترح ان تتشكل هذه القوات المشتركة من ابناء المناطق المتنازع عليها نفسها.

من ناحية اخرى اوضح المحلل الامني امير جبار الساعدي ان حكومة الاقليم لم تكن تعترض على قيادة القوات الامريكية للقوات المشتركة، لذلك عليها ان تقبل بالحل الوسط والعودة الى اتفاقية عام 2009. ودعا الساعدي الجلوس الى طاولة الحوار، واصفا هذه المشكلة باللغم الذي قد ينفجر في اي لحظة، اذا اراد اي طرف حتى لو كان اقليميا بتفعيله او تحريك ادوات الازمة.

XS
SM
MD
LG