روابط للدخول

كربلاء: دعوات لتوجيه خيرات عاشوراء الى الفقراء


توزيع الطعام هو سمة بارزة من سمات ايام عاشوراء التي يحتفي به ملايين العراقيين لاحياء ذكره مقتل الامام الحسين.

وبهذه المناسبة يحرص آلاف الأشخاص، ومئات المواكب والهيئات وحتى الأهالي في منازلهم على طهي الطعام وتقديمه مجانا للزائرين والمارة وللجيران.

وقال عبد الحسن حنون الذي اقام موكبا في وسط كربلاء، انه ينفق 10 ملايين دينار في عدة ايام لاطعام الزائرين.

وتجمع الاموال التي تنفق خلال مناسبة عاشوراء من التبرعات وتنفق خلال عدة ايام على الطعام والشراب.

واللافت أن الأطعمة التي توزع ربما تكون فائضة عن الحاجة وقد ترمى كميات منها كفضلات، لذلك برزت مؤخرا دعوات الى تنظيم مراسم عاشوراء، وهناك اليوم من يطالب بتوجيه جزء من أموال التبرعات الخاصة بعاشوراء لإغاثة أسر معدمة لا تجد قوت يومها.

وافادت المواطنة وداد هاشم ان الكثير من الاسر الفقيرة ستكون مسرورة لو تمكنت من الحصول على تبرعات خلال عاشوراء.

وبالاضافة الى توزيع الطعام بكميات كبيرة مجانا، شيد أصحاب المواكب آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية يتم استخدامها لايواء الزائرين خلال زيارتي الاربعين والنصف من شعبان، ومن هذه الحسينيات ما شيّد بأحدث الاساليب العمرانية، وانفقت عليها أموال طائلة، فيما تفتقر آلاف الأسر الى السكن او تسكن في منازل عشوائية، من المواطنين من طالب القائمين على بناء مثل هذه الاماكن الى الالتفات الى الاسر التي تسكن في الاحياء العشوائية.

اصحاب المواكب والهيئات ابدوا تحفظا على الانتقادات التي وجهت لهم بسبب إنفاق مبالغ طائلة على الطعام وتشييد مقرات لمواكب لا تتم الاستفادة منها إلا لعدة ايام خلال العام.

وقال عبد الحسن حنون، إن الانفاق في عاشوراء له موارد تختلف عن الانفاق في مجال اغاثة المعوزين.
يذكر ان التبرعات تجمع من مواطنين ميسورين كما يساهم سياسيون ومسؤولون بجزء منها.

XS
SM
MD
LG