روابط للدخول

موسيقيون يحييون فرقة دار السلام للوتريات


فرقة دار السلام

فرقة دار السلام

احيت مجموعة من الموسيقيين العراقيين فرقة دار السلام للوتريات التي كانت متوقفة منذ نحو عشر سنوات.

وتهدف الفرقة التي يشرف الموسيقي على خصاف عليها إلى تقديم الموسيقى الهادئة والمقطوعات الكلاسيكية وإحياء التراث الموسيقي والغنائي العراقي عبر آلية عزف مبتكرة بأسلوب حديث يعتمد التوزيع الهارموني.

وقال خصاف إن الفرقة تتكون من آلات الكمان والفيولا والجلو بالإضافة إلى الكرانيت الذي يحاول إضفاء لمسة جمال وحداثة، مشيرا الى ان الفرقة كانت تأسست عام 1997 في بغداد وشاركت في مهرجانات بابل وجرش وبعض المحافل الدولية، لكنها توقفت عن العمل والنشاط قبل عام 2003 لظروف أمنية وسياسية معروفة وهي ألان تعيد نشاطها بالأعضاء انفسهم لتقديم أعمالها في الفنادق والمنديات الثقافية والاجتماعية والمطاعم، حسب الدعوات المقدمة، كنوع من تأكيد تنمية الذائقة الموسيقية، وتقديم الاغاني والمقطوعات والإلحان القديمة بأسلوب متجدد وفق رؤية معاصرة.

وأكملت الفرقة توزيع مجموعة إعمال غنائية تراثية منها: "مروا بينا من تمشون" و"فوك النخل" و"جادك الغيث" وعشرات الإعمال الغنائية.

وأوضح عازف الفيولا محمد عدنان إن ما يميز الفرقة عن باقي الفرقة هو روحية التجديد وتقديم إعمال تلائم الأجواء الهادئة والقاعات الصغيرة مع الميل نحو التطريب في توظيف التراث بأسلوب يتسم بالحداثة ويقترب من المزاوجة بين الشرقي والغربي مع التمسك بالروح العراقية من خلال توظيف الآلات الغربية لمحاكاة الروح العراقية في الأغاني العراقية المحببة للجمهور.

وتمنى عازف الكمان وسام اسماعيل الوصول إلى العالمية عبر تطوير التراث الموسيقي والغنائي البغدادي الزاخر بالتنويعات اللحنية التي يعشقها الجمهور في كل مكان، مشيرا إنهم قدموا أعمالا في فنادق بغداد كخطوة أولى للتعريف بمنجزهم على أمل توسيع قاعدة عملهم في منتديات أكثر انتشارا، لتكون موسيقى الصالات المغلقة من التقاليد العراقية المدنية، معربا عن إعجابه بذائقة الجمهور العراقي في تلقيه هذا النوع من العزف الجميل.

XS
SM
MD
LG