روابط للدخول

"العالم" البغدادية: إزدياد معدلات الاصابة بالامراض السرطانية في البصرة


تنسب صحيفة "المستقبل العراقي" لمصدر في مجلس النوّاب (دون الكشف عن اسمه) قوله ان الحكومة تعتزم رفع سعر لتر البنزين إلى 750 دينار. وتقول الصحيفة ان المصدر بيّن بدوره ان صندوق النقد الدولي يضغط على العراق لرفع الدعم عن الوقود والسلع الغذائية. ولفت المصدر في تصريح للصحيفة الى أن الحكومة عندما فشلت في إلغاء البطاقة التموينية كانت تتهيأ لرفع أسعار الوقود، كما أن البطاقة التموينية ستعاني موتاً بطيئاً في المرحلة المقبلة حتَّى يتم إلغاؤها. ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي قوله أن الحكومة بعد أن فشلت في إلغاء البطاقة التموينية والإفادة من قيمتها السنوية البالغة 6 مليارات دولار، فإنها وجدت أن لعبة الوقود ناجحة.

في سياق آخر، اوردت صحيفة "العالم" تأكيدات اطباء مختصين ومتابعين بان معدلات الاصابة بالامراض السرطانية في البصرة تزداد يوما بعد يوم. وتكمل الصحيفة بأن المختصين عزوا السبب الرئيس الكامن وراء تلك المعدلات المرتفعة الى مادة اليورانيوم التي استخدمت من قبل قوات التحالف في الحرب السابقة، بالاضافة الى مادة الخردل التي شاع استعمالها من قبل صيادي الاسماك. فضلاً عن توفرها ضمن مخلفات الاسلحة المطمورة، التي اثرت على الاراضي الزراعية واصبحت تنتقل عبر الفواكه والخضروات المزروعة فيها.

وفي مقالات الرأي، يكتب عدنان حسين في صحيفة "المدى" عن الخيارات المتاحة لرئيس الحكومة نوري المالكي في ظل هذا الكم الكبير من العداوات؟، بحسب وصف الكاتب الذي يشير الى انه من غير المعقول أن يفكر المالكي أو غيره بعمل مسلح ضد الكرد، لأنه سيتسبب في انهيار العملية السياسية من الأساس ويضع البلاد على شفير الانقسام، بل سيقسمها بالتأكيد، من وجهة نظر الكاتب. مضيفاً بأنه من غير المنطقي أيضاً أن يفكر المالكي بان في استطاعته فتح معركة مع الكرد في ظل علاقات متردية مع العراقية والتيار الصدري الذين ستنضم إليهما قوى سياسية عديدة من داخل البرلمان ومن خارجه فضلاً عن قوى المجتمع المدني. ويرى الكاتب بأن نزع الفتيل هو الخيار الوحيد الذي سيؤمن فيه المالكي سلامته الشخصية والسياسية وسلامة البلاد، وإلا فالمؤكد انه لن يستطيع ضمان نهاية تختلف كثيرا عن نهاية صدام.

XS
SM
MD
LG