روابط للدخول

تستعرض هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مجموعة من الرسائل المتعلقة بملف الخدمات في بغداد وعدد من المحافظات..
رسالة المستمعة أم أحمد من تكريت تقول: "نحن نسكن في قريه الظباعي نشكو من عدم وجود ماء الشرب والله نشرب من البئر ماء مالح نحن على دجلة ونشرب ماء مالح".
ووصلت رسالة غير موقعة تقول: "ناحية الشنافية قرية البسامية العطشان قرية نزال مشاي تعاني من مشكله عدم وجود الماء والكهرباء وإكساء الطرق ومن أبسط الخدمات. نرجو من إذاعتكم إيصال صوتنا إلى السادة المسؤلين وإجراء الكشف على القرية التي تبعد عن الشارع 4 كيلوات".
وحول مشكلة الماء كتب أيضا مستمع لم يذكر اسمه يقول: "أنا مواطن من قضاء سنجار محافظة موصل عمري 25 سنة لم اشرب ماء صالح للشرب منذ ولادتي أتمنى تجون اتشوفون ناحية سنون ومجمع قادسية".

وفيما هناك مناطق تشكو العطش توجد مناطق أخرى يشكو أهلها من مياه الأمطار التي ما أن بدأت تتساقط حتى غرقت مناطق وأحياء وشوارع في بغداد والمحافظات، فالمستمع أبو محمد من منطقة الصدرية ببغداد يقول: "الإذاعة الحبيبة، إذاعة العراق الحر بعد التحية والاحترام نود أن نعلمكم بأن مياه الأمطار قد دخلت إلى داخل بيوتنا فأين أمانة بغداد من ذلك؟"
أما أم عمر فتقول: "نحن من سكنة المنصور وهي من مناطق بغداد المهمة حفروا الشوارع لمد أسلاك الكهرباء وتركوا الشوارع والآن وبعد الأمطار حتى الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس نرجو منكم الحل لان الحكومة لا تهتم بذلك".
مستمع لم يذكر اسمه يقول: "عسى هذه الأمطار تغسل عيون المسؤولين ليروا معاناة العراقيين، ولو هذا محال"، بحسب تعبير المستمع.
المستمع الدائم محمد علوش من الحلة كتب يقول: "الأوحال وبرك مياه الأمطار، حالت دون خروجنا، وصرنا تحت الإقامة الجبرية، وعادت بي الذاكرة حين تواصل سقوط المطر في الجزائر العاصمة واحداً وعشرين يوماً دون أن تؤثر على نشاط الناس لماذا هذا التخلف؟ وأين نحن من العالم المتحضر؟".
بهاء من بغداد يقول في رسالته: "نطالب إذاعتكم الموقرة بزيارة منطقة الحبيبية م 744 ز 25 مقابل لحوم البركة، وذلك لأنها غركت بالأمطار ونحن عالقين في البيت وأرجو إيصال صوتنا إلى المسؤولين".

مساهمات أدبية

المستمع حكيم من بابل كتب يقول:
شكتبلكم يا قصيده أنتم حروف وقوافي
شبعثلكم يا غوالي يا نبع يا ماي صافي
أرسملكم أحله منظر على جروف النهر غافي
خاف أغلط بالوصف شوصف أبد مو كافي
عيني يا عراق الحر يا أجمل حلم بطيافي
ينغمه ناي بشفافي
أما المستمع علاء الطائي فيقول: "إن كنت لا تستطيع أن تكون قلماً لكتابة السعادة لأحد، حاول على الأقل أن تكون ممحاة لطيفة لإزالة الحزن عن شخص ما".

لقاءات

تصل الى إذاعة العراق الحر يوميا عشرات الرسائل التي تتحدث عن واقع الخدمات المتردي في المدارس وخاصة في ظل أزمة الأبنية المدرسية والدوام الثلاثي وغيرها من المشاكل التي تعاني منها المدارس في العراق.
المستمع الدائم يوسف رجب بعث من البصرة برسالة تتحدث عن ابنه الصغير إسحاق، التلميذ في الصف الثاني ابتدائي، والذي أخبر والده بأنه سيترك الدراسة، لأنه أوشك أن يصبح أضحوكة لدى أقرانه التلاميذ، والسبب هو عدم وجود حمامات، فهي مهدمة وخالية من المياه، فكيف والمدرسة فيها 400 تلميذ كلهم دون الثانية عشر من العمر. إلى متى وميزانياتنا الفلكية لا تلبي الخدمات حتى لأطفال المدارس"، بحسب تعبير المستمع يوسف رجب.
الموضوع مهم وتعاني منه شريحة كبيرة من المواطنين وأولياء أمور التلاميذ لأن السنوات الأولى في المدرسة تؤثر على نفسية الطفل وبالتالي على مستقبله.
وأجرى برنامج "نوافذ مفتوحة" اتصالاً هاتفياً مع المستمع يوسف رجب للحديث عن مشكلة الحمامات في المدارس وغيرها من المشاكل.

XS
SM
MD
LG