روابط للدخول

"الشرق" السعودية: طالباني ربما يتراجع عن موقفه من محور أربيل


في إطار متابعتها لتطورات الشأن العراقي، قالت صحيفة "الشرق" السعودية ان رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني ربما يتراجع عن موقفه السابق من اجتماعات محور أربيل الذي ضم قادة ائتلاف العراقية وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس اقليم كردستان مسعود برزاني. ورجحت مصادر برلمانية في حديثها للصحيفة أن يشارك طالباني في اجتماع يجري الترتيب له للانتهاء من مشكلة انفراد رئيس الوزراء نوري المالكي بالسلطة بعد أن كان طالباني عامل الإنقاذ في عدم سحب الثقة عن الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية. وافادت بأنها علمت أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي سيزور إقليم كردستان الأسبوع المقبل للقاء بارزاني لبحث التطورات الأخيرة بشأن قيادة عمليات دجلة بالإضافة إلى العملية السياسية وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

واشارت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الى دخول الاميركيين على خط الازمة بين بغداد واربيل. واوردت الصحيفة ما كشف عنه الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة والمتحدث الرسمي باسمها من أن وفداً أميركياً وصل يوم الاثنين برئاسة الجنرال كاسلين مدير مكتب التعاون الأمني الأميركي العراقي يرافقه القنصلان الأميركيان في أربيل وكركوك، موجهين تحذيرات واضحة من خطورة الصدام المسلح بين الجيش والبيشمركة على اعتبار أن قواتهما قريبة من بعضها البعض، بحسب ياور الذي أضاف للصحيفة أنهم أبلغوا الجانب الأميركي ان قوات البيشمركة التي أرسلوها إلى المنطقة قد تم سحبها بالكامل، كما وافقوا على استئناف اجتماعات اللجان المشتركة، وكذلك العمل على تهدئة اللهجة الإعلامية.

وفي افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية، يقول يوسف الكويليت إن العراق حيّر مواطنيه، وفي الداخل ليس هناك من يعرف أين تتجه السلطة. تفجيرات بعضها تتهم الحكومة بها لتصفية بعض العناصر، أو خلق شعور عام بعدم الأمان، وهناك من يرى اعتماد التفرقة بين المذاهب والعشائر والقوميات، وشراء الولاءات جزءاً من سياسة احتكار الهيمنة. وفي العلاقات العربية (كما يقول الكاتب) لا يوجد بناء الثقة مع الدول المجاورة وخارجها، بل إن مطاردة كل ما هو عربي، صار جزءاً من حرب الهويات.

XS
SM
MD
LG