روابط للدخول

"الحياة" السعودية: التوتر الأمني يؤكد هشاشة الاتفاقات بين الحكومة والإقليم


في عناوين الصحف العربية علامات الترقب واضحة لتطورات الوضع المتأزم بين حكومة بغداد واقليم كردستان. فصحيفة "الحياة" السعودية رأت ان التوتر الأمني والتأهب العسكري في محافظة صلاح الدين تؤكد هشاشة الاتفاقات بين الحكومة الاتحادية والإقليم. فرغم تأكيد الجانبين السيطرة على الموقف، إلاّ أن الأزمة الأخيرة تشير إلى أن الوضع في المناطق المتنازع عليها قابل للانفجار في أي لحظة، وأن أحداثاً عرضية يمكن أن تجر الجانبين إلى مواجهات كبيرة.

فيما وصفت صحيفة "الرأي" الكويتية الحال بأن "طبول الحرب" تُقرع على خطوط التماس بين بغداد وكردستان. معتبرة ان التوتر بين بغداد واربيل، القائم منذ أيام قد أضفى مصداقية كبيرة لتنبؤات "مجموعة الأزمات الدولية" التي توقعت نشوء صراع سياسي مدمر بين الطرفين، في تقرير أصدرته عام2009. وتضيف الصحيفة الكويتية بأن سخونة المناخ السياسي في البلاد عموماً وما تخللته من حرب كلامية انحصرت رحاها بين نواب داعمين لحكومة نوري المالكي ونظرائهم الأكراد المعارضين لسياسات بغداد، متبادلين فيها اتهامات تخوينية وانتقادات لاذعة، كل ذلك كان وراء وصول الخلافات إلى حد الاشتباك المسلح الذي تحاول أطراف عدة محلية ودولية لملمة آثاره في منطقة تقع فوق برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة.

وتحدثت صحيفة "الوطن" الكويتية عن القلق الاميركي تجاه العراق ومستقبله، فكتبت ان معضلة علاقات الرئيس الامريكي باراك اوباما مع العراق تبدو بحاجة الى حلول واقعية، بعد ان انتهجت ادارته ما وصفه نائبه جوزيف بايدن بـ"الحلول العراقية" لمشكلاته الاقليمية ومن أبرزها النفوذ الايراني والتقاطعات مع دول اقليمية نافذة مثل السعودية وتركيا، يضاف اليها اليوم حالة التنافر الواسعة بين الاقليم الكردي الذي يوصف استقراره بكونه احد ثمار سياسات أمريكية متواصلة. وتقول الصحيفة انه يضاف الى ما سبق أن ملف اللبناني "دقدوق"، الذي أطلق القضاء العراقي سراحه لعدم كفاية الأدلة، وعدم الانسجام ما بين قوات الصحوة مع القوات الحكومية، تجعل من نتائج الانسحاب العسكري، عدم استثمار عراقي صحيح لهذه التشكيلات، وانتهى الأمر بها الى مجرد تشكيل هامشي في الملف الأمني المرتبك.

XS
SM
MD
LG