روابط للدخول

سافرة جميل حافظ... سفرة طويلة نحو الكتابة


الكاتبة سافرة جميل حافظ

الكاتبة سافرة جميل حافظ

تتطرق حلقة هذا الأسبوع من برنامج "المجلة الثقافية" الى الادب النسوي بصورة خاصة، وتتحدث فيها الكاتبة المخضرمة سافرة جميل حافظ، عن رحلتها الطويلة مع الكتابة، وسفرتها الاخيرة الى العاصمة البريطانية لندن، وبعض المفارقات التي صادفتها في حياتها الادبية. وتتوقف الحلقة أيضاً عند فعالية خاصة اقيمت بمناسبة اصدار كتاب "عيون إنانا" يتضمن كتابات عدد من الأديبات العراقيات.

أخبار ثقافية

** أعلنت وزارة الثقافة أن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بإخلاء القصور الرئاسية من شاغليها وتخصيصها للثقافة والفنون حصراً، وذكر وكيل وزير الثقافة طاهر ناصر الحمود في بيان ان "الوزارة ماضية في مشروع استثمار القصور الرئاسية لتكون محطة للثقافة والفنون في العراق بعد ان كانت مرتعا للفساد في عهد الدكتاتورية"، وان هذا يأتي ضمن توجه للوزارة لانشاء مشاريع تتميز "بالديمومة والبقاء". يذكر إن عدد القصور الرئاسية المعروفة التي بناها صدام حسين وصل الى 12 قصرا توزعت في بغداد والمحافظات، ويشير مراقبون الى وجود عشرة قصور له في بغداد وحدها، ويعتبر المجمع الرئاسي وقصرالسجود من اكبر القصور في العراق، فيما يعتبر قصر البصرة من اصغرها.

** اقيمت في قاعة فندق بغداد الدولي فعالية ثقافية تأتي ضمن سياق بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013، واشتملت الفعالية التي ابتدأت بعدد من الكلمات لوزارة الثقافة والاتحاد العام لادباء وكتاب العراق محاضرات تحدثت عن صورة بغداد في الشعر العربي والعراقي المعاصر، شارك فيها كل من حسين الرفاعي وسالم الاوسي ورؤوف عثمان وسمير الخليل وبشير حاجم وعلوان السلمان. وكان وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي المشرف على مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية عام 2013 اعلن في وقت سابق عن بدء انطلاق المشروع بشقيه الإستثماري والثقافي .

** أقام اتحاد ادباء وكتاب كركوك أمسية ثقافية بمناسبة الذكرى 163 لعيد الصحافة السريانية، وتضمنت الفعالية القاء عدد من الكلمات التي هنأت بالمناسبة وتناولت شذرات من تاريخ الصحافة السريانية في العراق، منها كلمة الشاعر موشب بولص الترحيبية والتي اشار فيها الى ان اول صحيفة سريانية هي صحيفة (زهريردبهرا) التي تعني "اشعة النور" وكان ذلك في الاول من تشرين الثاني عام 1849 في اورميا بكردستان ايران. اعقبته كلمة الكاتب محمد خضر الحمداني رئيس اتحاد الادباء والكتاب في كركوك، ثم عدد من الكلمات التي تناول بعضها ذكريات شخصية عن المناسبة وعن تطور الصحافة السريانية.

** وفي خبر من اخبار الثقافة والفن العالميين لا يخلو من طرافة ومغزى، انتقلت اوركسترا الموسيقى الكلاسيكية في العاصمة البلجيكية بروكسل من استخدام الورق الى الاعتماد على الاجهزة اللوحية الرقمية (iPad) لكتابة وقراءة النوتة الموسيقية. وتذكر تقارير ان اعتماد الموسيقيين على هذه الأجهزة في ادائهم قد يفتح افاقا جديدة لعازفي الاوركسترا، كما يرى البعض منهم، فمع استخدام اللمس بدل تقليب اوراق النوتة اثناء العزف، فان الاجهزة قد تصل الى تقنيات تقليب الأوراق تلقائيا. ورغم ان الصيغة الجديدة تتطلب تعوداً من العازفين، الا انها تجعل كتابة وتداول النوتة اسهل، فضلاً عن توفيرها مبالغ تصل الى 25 الف يورو سنويا من مصاريف المستلزمات الورقية لطباعة النوتة.

سافرة جميل حافظ... سفرة طويلة نحو الكتابة

تستضيف حلقة الأسبوع الحالي من برنامج "المجلة الثقافية" الكاتبة العراقية سافرة جميل حافظ، تتحدث عن جوانب مختلفة من رحلتها الطويلة مع الكتابة التي بدأت منذ خمسينات القرن الماضي، وصولاً الى سفرتها الاخيرة الى العاصمة البريطانية لندن والتي ترى انها كانت سفرة رائعة جداً، حيث التقت بالعديد من العراقيين النشطاء جدا، كما القت محاضرة عن وضع المرأة في العراق. وقد ترجمت الكثير مما قرأته من الصحف البريطانية وارسلته الى الصحف العراقية، حيث نشر بعضه ولم ينشر البعض الاخر.
وتقول الكاتبة انها تعكف حاليا على القيام بالتصحيحات الضرورية لروايتها الاخيرة (نحن الان)، وهي الجزء الثاني من روياتها (هم ونحن والقادمون). اما عن بداياتها مع الكتابة فتقول انها "بدأت في مرحلة الرابع ابتدائي تحديدا، حين نسيت ذات يوم في تلك المرحلة (الانشاء) الذي يكتبه عادة له اخوها او اختها في البيت، ما اضطرها لمحاولة تذكره في المدرسة والكتابة على اساسه، والمفارقة هي ان المعلمة اعجبت جدا بالانشاء الجديد وطلبت منها قراءته في تحية العلم"، الأمر الذي اثار دهشتها.
ولكن هذه لم تكن المفارقة الاخيرة، فقد كانت في حينها متأثرة جدا بما أخذت تقرأه من روايات(روكامبول) الفرنسية، وبالتالي كتبت قصة وهي في الصف الثاني متوسط، تدور احداثها في مدينة باريس، ما اثار استغراب ونقد اختها الكبيرة التي وجهتها بالكتابة عن واقعها. اما كتابها الاول (دمى واطفال) فقد صدر عام 1956، وجمعت فيه مجموعة من القصص القصيرة التي كتبتها آنذاك.

أديبات عراقيات في كتاب

تتوقف حلقة هذا الأسبوع من برنامج "المجلة الثقافية" مع كتاب جديد بعنوان (عيون إنانا) صدر مؤخرا بدعم وتمويل من السفارة الالمانية في بغداد ومعهد غوته، وتضمن كتابات بعض النساء العراقيات. وهذا الكتاب هو الثاني ضمن سلسلة ادبية اسمها (سلسلة المتنبي)، إذ تضمن العدد الاول الذي صدر قبل عام تقريبا مجموعة من نصوص بعض الشعراء العراقيين.
تم الاحتفاء بصدور الكتاب بفعالية اقيمت في بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي تضمنت كلمات وقراءات، منها كلمة الصحفية الألمانية بيرجت سفنسون التي بادرت بطرح فكرة المشروع قبل قرابة عام، ذكرت فيها ان هذا العدد من السلسلة، رغم انه لا يرتقي الى المواصفات الطباعية المطلوبة، فانه افضل من العدد الاول في هذا الجانب.

وتضمنت الفعالية قراءات شعرية ونقدية لبعض الكاتبات العراقية. الكتاب نفسه اشتمل نصوصا شعرية ونثرية لبعض الكاتبات العراقيات وهن: ازهار علي حسين، آمال ابراهيم، آمنة محمود، انعام الهاشمي، رحاب الهندي، رشا فاضل، رنا جعفر ياسين، سمرقند الجابري، سهام جبار، غرام الربيعي، فليحة حسن، لطفية الدليمي، ماجدة غضبان، ميسلون هادي، ناهضة ستار، ووفاء الربيعي. كما تضمن عددا من الرسوم لرسامات عراقيات.
وتقول سفنسون المشرفة على الكتاب في المقدمة:
"منذ البداية فان فكرة هذا الكتاب اثارت العديد من الانتقادات،اذ لم يسبق ان طرحت فكرة تقديم مجموعات قصصية او شعرية لكاتبات عراقيات قبل هذه المرة. علما انه قد ظهرت كتابات للنساء باقلام كتاب عراقيين واحيانا كتابات من امرأة الى اخرى. اما ان تكون في حالتنا هذه كل الكتابات لنساء فهي تطرح السؤال التالي: لماذا. لماذا مجموعة من الادب العراقي المعاصر لنساء عراقيات في مجتمع ذكوري بالكامل في كافة اشكال حياته الثقافية والادبية؟" لتستمر بعدها بتوضيح الدوافع وراء اصدار كتاب كهذا.
الكتاب يقع في 93 صفحة من القطع المتوسط.

XS
SM
MD
LG