روابط للدخول

باحث: هجرة الايزيديين الى الخارج انصهار قومي وديني للطائفة


رجال دين من الايزيديين اثناء احتفال ديني

رجال دين من الايزيديين اثناء احتفال ديني

حذر باحث ايزيدي من مخاطر استمرار هجرة الايزيديين غير المنتظمة الى خارج العراق، نظرا لمردوداتها السلبية الكثيرة على الفرد الأيزيدي من جهة وعلى الوجود الأيزيدي في العراق من جهة اخرى.

وقال مدير تربية تلكيف ريسان حسن ان لهذه الهجرة التي بدأت بعد حرب 1991 تأثيرات سلبية على المكون الأيزيدي، وقد ادت الى انخفاض نسبة وجود الأيزيديين في العراق.

واضاف ريسان حسن ان الهجرة اثرت سلبا على الأيزيديين بشكل كبير وخاصة من ناحية اشغال الوظائف، إذ هاجر اشخاص كانت لديهم مناصب ادارية جيدة ما ادى الى فقدان الايزيديين لهذه الوظائف.
ودعا ريسان حسن المهجرين الايزيديين الى العودة الى اقليم كردستان والعيش مع بقية المكونات الاخرى.

الى ذلك واوضح المشرف التربوي الأيزيدي حجي مغسو: ان هناك اسبابا عديدة تدفع بالايزيديين الى الهجرة منها: البحث عن الحرية الشخصية، التي يفتقدها الشاب الايزيدي اضافة الى الاسباب الاقتصادية، كما ان التمرد على النظام الابوي السائد ايضا احد اسباب هجرة نسبة من هؤلاء الشباب.

واوضح حجي مغسو ان لهذه الهجرة غير المنتظمة انعكاسات سلبية على الفرد الأيزيدي، والمجتمع الايزيدي بشكل عام، اذ ادت الهجرة الى شيوع ظاهرة العنوسة في المجتمع الأيزيدي، كما ان بعضا من الشبان الايزيديين المهاجرين يصابون بامراض نفسية اضافة الى انحراف عدد منهم فهذه الهجرة تعد انصهارا دينيا وقوميا بالنسبة لنا.

وللتقليل من الهجرة يؤكد حجي مغسو ضرورة توفير مساحة اكبر من الحرية الشخصية للشباب الأيزيدي، وتوفير فرص العمل لهم، داعيا الحكومة ومنظمات المجتمع المدني الى فتح أبوابها امام الشباب الايزيديين، وتوعيتهم بالجوانب السلبية للهجرة التي تؤثر عليهم كأفراد ومجتمع.

يذكر ان الأيزيديين اصحاب ديانة قديمة ومعبدهم الوحيد هو معبد لالش ويقدر عددهم بنحو (500) الف نسمة ويعيشون في القرى الواقعة على الشريط الحدودي بين دهوك والموصل.

XS
SM
MD
LG