روابط للدخول

تفجيرات منسقة في تسع مدن عراقية منها بغداد


بقايا سيارة مفخخة إنفجرت في كركوك

بقايا سيارة مفخخة إنفجرت في كركوك

وقعت تفجيرات منسقة كما يبدو في مناطق متفرقة من العراق اليوم عشية رأس السنة الهجرية وذكرت الأنباء أنها أودت بحياة 19 شخصا في الأقل فيما أصابت أكثر من 150، ونبه مسؤولون إلى أن عدد القتلى قابل للارتفاع بسبب حدة إصابات الجرحى.
وقعت الهجمات في تسع مدن، منها العاصمة بغداد غير أن أسوأها وقع في كركوك حيث انفجرت أربع سيارات مفخخة في وسط المدينة وفي الحويجة فخلفت تسعة قتلى و 35 جريحا اغلبهم من المدنيين.
وفي الحلة في جنوب بغداد انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة قرب سوق مزدحمة فقتلت خمسة أشخاص وأصابت 77 في الأقل.
وفي المدحتية في بابل قتل ستة وأصيب حوالى أربعين بانفجار سيارة مفخخة في سوق العربي الشعبي كما أصيبت 11 طالبة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرسة ابتدائية في ناحية المدحتية أيضا.
وفي الحفرية في جنوب بغداد أيضا انفجرت سيارة مفخخة أخرى فخلفت أربعة قتلى و15 جريحا.
انفجرت أربع سيارات مفخخة أخرى ووقع حادثا إطلاق نار في محافظتي ديالى وصلاح الدين مما أدى إلى إصابة 22 شخصا وذكرت أنباء أن محافظ ديالى عمر الحميري نجا من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه عند المدخل الجنوبي لمحافظة كركوك.
وفي صلاح الدين أصيب أربعة عناصر في الأمن في بيجي جراء انفجار عبوة ناسفة وسط قضاء بيجي.
وفي الانبار أصيب 3 عمال عند سقوط قذيفة هاون قرب احد المعامل شرق الفلوجة.
وفي واسط قتل 3 وأصيب أكثر من 15 جراء انفجار وقع قرب مطعم على طريق بغداد الكوت.
وفي الموصل أصيب 7 بينهم خمسة عسكريين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية شرق الموصل كما انفجرت عبوتان ناسفتان أمام كلية العلوم وكلية الهندسة داخل حرم جامعة الموصل وأسفرت فقط عن خسائر مادية.

وقال المتحدث باسم عمليات بغداد ضياء الوكيل لإذاعة العراق الحر عن هذه التفجيرات إن الأجهزة الأمنية سبق وان أثبتت نجاحها وتمكنت من إجهاض العديد من الهجمات مؤكدا أن هذه الأجهزة لا تشعر بالقلق وقد تمكنت من توفير الأمن للعديد من النشاطات منها معرض بغداد ومنها تجمع يوم الغدير غير انه قال إن وقوع التفجيرات سيواجه بصرامة ووعد بملاحقة العناصر التي تستهدف المواطنين.
الوكيل أكد أن الإرهاب يحاول شن هجمات وهو ما يدل على شعوره بالإحباط وبالضعف، حسب تعبيره.

أما المحلل الأمني أمير جبار الساعدي فانتقد في حديثه لإذاعة العراق الحر الخلافات والخصومات القائمة بين الأطراف السياسية كما انتقد فراغ المناصب الأمنية فيما عبر مواطنون منهم مصطفى حميد من بغداد عن نفاد صبرهم من وقوع خروقات أمنية تودي بحياة أحبتهم في أية لحظة.

ساهم في اعداد هذا التقرير مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي

XS
SM
MD
LG