روابط للدخول

"المستقبل العراقي":أكثر من 140 نائباً ومسؤولاً عراقياً يقيمون في الأردن


اشارت صحيفة "العالم" الى ان انتشار خبر اطلاق سراح القيادي في "حزب الله" اللبناني علي موسى دقدوق أحدث تضارباً في التصريحات الرسمية، والكثير من اللغط داخل الأوساط الرسمية والسياسية العراقية، مثيراً التكهنات بشأن صحة الخبر وتأثيره على العلاقات العراقية الأميركية. وفي الوقت الذي نفت فيه وزارة العدل اطلاعها على ظروف اطلاق سراح دقدوق، أكدت انها قامت بتسليمه إلى وزارة الداخلية قبل نحو ثمانية أشهر لحساسية قضيته. في حين ردت وزارة الداخلية (والكلام للصحيفة)، ردّت بعدم علمها هي الأخرى بتواجد دقدقوق داخل أي من أقبية الوزارة. وافادت "العالم" بأن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ، قد اعتذر عن التصريح بشأن القضية. كما رفض مسؤول العلاقات الاعلامية في "حزب الله" اللبناني ابراهيم الموسوي، التصريح للصحيفة البغدادية بهذا الشأن.

واوردت صحيفة "الناس" تأكيد مصدر برلماني بان التشاؤم هو سيد المواقف السياسية بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان على خلفية التداعيات الميدانية التي خلفها قرار الحكومة انشاء غرفة عمليات دجلة.واضاف المصدر النيابي (كما تقول الصحيفة) ان الاكراد يشعرون بالخيبة من قدرة الحكومة الاتحادية على تاسيس حل يفضي الى منع المظاهر المسلحة في كركوك، ولهذا قررت القوى الكردية مقاطعة قيادة عمليات دجلة بالكامل وعدم التعاطي معها على المستويات الامنية والعسكرية والاستخبارية واعتبارها جزءا من مظاهر التشنج والتوتر والاستفزاز.

صحيفة "المستقبل العراقي" من جهتها، تحدثت عن تحوّل المملكة الأردنية الهاشمية الى الموطن الجديد لأكثر من 140 نائباً ومسؤولاً في الحكومة. إذ نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في وزارة النقل أن هؤلاء النواب يحضرون ثلاثة أيام في الأسبوع إلى بغداد لحضور جلسات مجلس النواب. واضاف المصدر للصحيفة بأن تأخر مسار طيران الخطوط الجوية العراقية والخلل المستمر في توقيتاتها سببه هؤلاء المسؤولون الذين يؤخرون الطائرات وفقاً لمواعيد حضورهم، معتبراً أن هناك جلسات برلمانية وحكومية لهؤلاء المسؤولين تتم في أقبية الحكومة الأردنية، وأن المطبخ السياسي والتشريعي العراقي يدار من غرف أردنية،.

XS
SM
MD
LG