روابط للدخول

"الحياة" السعودية: إتهامات الفساد تحتدم مع إقتراب إنتخابات المحافظات


تناقلت الصحف العريبة خبر بدء معارضي رئيس الوزراء نوري المالكي بحملة لتحديد فترات شغل منصب رئيس الوزراء، في محاولة لمنعه من المنافسة على ولاية ثالثة، ما ينذر بمعركة جديدة داخل حكومة مقسمة طائفياً، وحسبما جاء في الخبر.

وكتبت صحيفة "الحياة" السعودية ان الاتهامات المتبادلة بين الكتل السياسية العراقية بالفساد تحتدم مع اقتراب موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات في نيسان المقبل. واوردت الصحيفة عن النائب الكردي المستقل محمود عثمان، أن معظم تصريحات النواب في قضايا الفساد تحمل طابعاً سياسياً، وأن النواب يصرحون ويصدرون بيانات وهم لا يملكون معلومات كافية عنها. وتقول الصحيفة ان لجنة النزاهة ورئيسها القيادي في كتلة "الأحرار" النائب بهاء الأعرجي وعلى الرغم من إعلانه امتلاك لجنته معلومات عن متورطين في صفقة الأسلحة الروسية وقضية المصرف المركزي، إلا أنه هو نفسه متهم بالفساد، بحسب الصحيفة.

وحاول الكاتب رشيد الخيون ان يجد مقاربة بين ابتسامة رومني وتكشيرة المالكي. إذ يشير الكاتب العراقي في عمود بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية الى ان المرشح للرئاسة الاميركية ميت رومني وبعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، بعد تنافس حاد، ظهر مبتسماً مهنئاً خصمه أوباما، مع أن الخلاف هو على زعامة أميركا وبالتالي العالم، وليس هناك أنفس من هذا المنصب. ويلفت الكاتب الى ان ذلك ذكّره بتشكيرة المالكي عندما أُعلن عن فوز علاوي بمقعدين لا أكثر. حيث ظهر متوتراً، خشيةً من خطف المنصب، وأصر على إعادة الفرز، ومع ما صرف مِن المال العام (والقول للكاتب)، ظلت النتيجة مثلما هي، بل ظل يلاحق المفوضية التي أظهرت النتائج حتى أطاح بها، خشيةً من الانتخابات المقبلة. ويمضي الكاتب الى القول انه صحيح أن المالكي لا يعرف الابتسامة، ولا أعضاء مكتبه السياسي، لكن قيادة البلاد تحتاج إلى ابتسامة تسكب في النفوس الأمل، وأطباء النفوس، ومنهم رئيس الجمعية النفسية العراقية، الطبيب قاسم حسين صالح، يجهدون بلا فائدة لعمران ما تخربه السياسة.

XS
SM
MD
LG