روابط للدخول

العراق يتحفّظ على الاعتراف بالائتلاف السوري


جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد في جامعة الدول العربية بمشاركة وزيري خارجية قطر ولبنان و أمين عام الجامعة

جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقد في جامعة الدول العربية بمشاركة وزيري خارجية قطر ولبنان و أمين عام الجامعة

تحفّظ العراق على القرار العربي بالاعتراف بالائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية كممثل ومحاور شرعي للشعب السوري، وأبدى مع الجزائر اعتراضهما على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإستصدار قرار تحت البند السابع بوقف إطلاق النار في سوريا.
وكان مجلس جامعة الدول العربية عقد مساء أمس (الإثنين) اجتماعا استثنائيا لبحث مستجدات الأوضاع في سوريا ونتائج جهود المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي، إضافة إلى دعم طلب فلسطين بالحصول على عضوية غير كاملة بالأمم المتحدة كدولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وطلب العراق تعديل الفقرة بـ"دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لوقف العنف"، موضحا أن "الدعوة لأحكام الفصل لسابع تشرع التدخل العسكري". وأكد العراق أن "الوضع في سوريا يستدعي أي جهد لحل سلمي للأزمة ودعم مهمة الإبراهيمي".

وفي هذه الأثناء شهدت المباحثات خلال الجلسة المغلقة التي جمعت وزراء الخارجية العرب بنظرائهم الأوربيين، الثلاثاء 13 تشرين ثاني إعلان وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن "بلاده ترغب في الاطلاع أولا على التفاصيل الخاصة بالائتلاف وتشكيله ونتائج عمله، وبناء عليها سوف يحددون موقفهم بشأن الاعتراف به".

وفي السياق، نفى رئيس وزراء دولة قطر ووزير الخارجية حمد بن جاسم وجود تباعد بين الموقفين العربي والخليجي، وقال إن الموقفين متطابقان تماماً ماعدا لبنان الذي ينأى بنفسه عن أي قرار يتعلق بسوريا، واعتراض الجزائر والعراق على اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي والاعتراف بالائتلاف الوطني.
وأوضح بن جاسم أن قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري يتضمن الاعتراف بالائتلاف السوري كممثل للشعب السوري ومحاور مع الجامعة العربية.
يشار إلى أن خلافا عربيا قد نشب خلال اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بسوريا صباح أمس إثر محاولات قطرية لكي يحصل وفد المعارضة السورية على مقعد سوريا في اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وهو ما أدى إلى إخراج وفد المعارضة السورية من اجتماع اللجنة.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن عددا من الدول العربية أبدت تحفظا على حضور وفد المعارضة السورية اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لأن ليس لهم صفة لحضور الاجتماع.

وفي هذه الأثناء، تشهد جامعة الدول العربية اليوم خلافات واسعة داخل الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي الثاني حول عدد من القضايا بينها سوريا وفلسطين وقضية ازدراء الأديان وإيران والسودان واستعادة الأموال المهربة.
وتقدم الجانب العربي بفقرة لإدراجها في إعلان القاهرة المقرر صدوره عن الاجتماع تنص على المطالبة الفورية لنظام الأسد بالرحيل والاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية كممثل شرعى للسوريين، لكن الجانب الأوروبي أراد تضمين الفقرة إشارة لوجود بعض جماعات الإرهاب في الأراضى السورية.
وقال مصدر دبلوماسي عربي إن "هناك خلافات أيضا حول فقرة تتضمن إدانة قصف المقاومة الفلسطينية صواريخ باتجاه غزة من جانب، كما يتمسك الجانب العربي بالتأكيد على إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة وضرورة كسر الحصار وإدانة الاستيطان في القدس والإشارة لقضايا اللاجئين والمياه والحدود".
XS
SM
MD
LG