روابط للدخول

مراقبون: استمرار الأزمة السياسية سيغيّر قناعة الناخبين


قادة عراقيون في إجتماع أربيل 2010

قادة عراقيون في إجتماع أربيل 2010

منذ أكثر من عام والكتل والأحزاب السياسية تدعو لعقد اجتماع وطني لحل الخلافات والمسائل العلاقة، واستبشر الشارع العراقي خيرا بعودة رئيس الجمهورية جلال طالباني راعي هذا الاجتماع الى بغداد، كونه من يُحدد متى واين سيعقد الاجتماع.
ويقول مراقبون انه بالرغم من مرور اسابيع على وجود الرئيس طالباني في بغداد، إلا ان الاجتماع لم يعقد، الامر الذي دفع الشارع العراقي الى الإعتقاد بأن الكتل السياسية غير جادة لعقد هذا الاجتماع.

ويذكر رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي ان العملية السياسية وصلت الى طريق مسدود، وان على جميع الكتل السياسية اعادة ترتيب أوراقها، لان الشارع العراقي قد يغير بوصلته الانتخابية قريباً.

في حين وجد عضو القائمة العراقية طلال الزوبعي ان الحل مازال بيد الشارع العراقي الذي عليه ان يغيّر من إختياراته الانتخابية وتفضيل التيارات الوطنية على التيارات الطائفية التي عدها سبباً في تأزم العملية السياسية في العراق.

ائتلاف دولة القانون الذي يسعى منذ فترة ليست بالوجيزة الى تشكيل حكومة أغلبية سياسية كحل أخير للخروج من عنق الزجاجة والخلاص من الحملات التي تقودها جهات سياسية بالضد من زعيم الائتلاف نوري المالكي، فقد وجد ان من المبكر الجزم بعدم عقد الاجتماع الوطني، لافتاً الى ان فرص عقد الاجتماع مازالت قائمة.
وبيّن عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي انه في حال اعلان الرئيس طالباني عدم عقد الاجتماع فإن جميع الخيارات ستكون مفتوحة، على حد قوله.

XS
SM
MD
LG