روابط للدخول

سيدا: الائتلاف الجديد منفتح على جميع قوى المعارضة السورية


الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا

الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا

أنهت المعارضة السورية اجتماعاتها (الأحد) في العاصمة القطرية الدوحة، بالتوقيع رسمياً على الاتفاق النهائي لتوحيد صفوفها داخل "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة". وتم انتخاب المعارض السوري والإمام السابق للجامع الأموي في دمشق معاذ الخطيب رئيساً لهذا الائتلاف الذي يسعى بعد الاتفاق إلى الحصول على اعتراف أممي ودولي وعربي.

لمعرفة المزيد عن نتائج اجتماعات الدوحة وأهداف الائتلاف الوطني السوري، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة خاصة يوم الاثنين مع القيادي البارز في المعارضة السورية والرئيس السابق للمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا، الذي شدد على أن الائتلاف الجديد منفتح على جميع قوى المعارضة، مؤكدا توصل قوى المعارضة السورية إلى اتفاق لتأسيس ائتلاف وطني يجمع بين المجلس الوطني السوري وبقية أطياف المعارضة، كما تم التوافق على جملة من النقاط تمثل برنامج العمل للمرحلة القادمة والنقطة الأساسية تتمثل في ضرورة العمل من أجل إسقاط النظام السوري.

سيدا أشار إلى اتفاق قوى المعارضة السورية على تأسيس صندوق لدعم الشعب السوري إلى جانب العمل من اجل تأسيس مجلس أعلى عسكري لتوحيد وتنظيم الجهد العسكري، وتشكيل حكومة مؤقتة تقوم بإدارة المناطق المحررة لكن سيدا أوضح أن هذه الحكومة لن تتشكل قبل حصول "الائتلاف الوطني السوري" بالاعتراف الدولي على أمل أن يكون هذا الاعتراف سريعاً.

وفي رده على سؤال يتعلق بالضغوط الخارجية العربية والدولية على اجتماعات الدوحة لتوسيع المعارضة السورية وتوحيد المواقف، لم ينف الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا وجود هكذا ضغوطات لكنه أكد أن المعارضة السورية نفسها اتخذت قرار توحيد المواقف وخرجت بنتائج ايجابية من اجتماعات الدوحة لافتا إلى الجهد الغير عادي الذي بذلته الحكومة القطرية في سبيل دعم ومساندة الحوار السوري.

سيدا أكد أن الجيش السوري الحر بالإضافة إلى المجالس العسكرية المتواجدة على الساحة السورية، لن تكون جزءاً من الائتلاف الوطني السوري باعتبار أن هذا الائتلاف بين القوى السياسية المدنية، إلا أن سيدا أكد أنهم على تواصل مستمر مع الفصائل المسلحة ولم ينف وجود حالات وصفها بالشاذة والمتطرفة لكنها حالات محدودة الحجم والعدد، ومن شأن إنشاء المجلس العسكري الأعلى توحيد وتنظيم العمل العسكري وضبط الجهود في سبيل قطع الطريق على القوى أو المجاميع التي لا تلتزم بأهداف الثورة وقد ترفع شعارات متطرفة أو تمارس بعض الأعمال التي لا تتلاءم وروحية الثورة السورية، في إشارة إلى وجود مجموعات سلفية متشددة داخل المعارضة السورية المسلحة.

XS
SM
MD
LG