روابط للدخول

"الحياة" السعودية: المؤسسة التعليمية في العراق تؤشر تراجعاً مدهشاً


تناولت الصحف السعودية خبر عودة مواطن سعودي مفرج عنه مؤخراً من السجون العراقية الى بلاده. وفي حديث مع صحيفة "الشرق" أشار عبدالله محمد العنزي الى انه ومن معه من المعتقلين فقدوا الحياة الكريمة خلال السنوات الماضية، موضحاً أنه تم اعتقاله بتهمة تجاوز الحدود بين السعودية والعراق في أواخر عام 2004، مضيفاً أنه ذاق كل أنواع العذاب، وتمنَّى فك أسر بقية السعوديين الموجودين في سجون العراق، قائلاً "إنهم يتمنون الموت من شدة الذل".

فيما كتبت "القبس" الكويتية ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وجد نفسه في مواجهة معركتين متزامنتين، إحداهما في الداخل متمثلة بإلغاء البطاقة التموينية، والأخرى عابرة الى موسكو حيث صفقة السلاح الروسي. وترى الصحيفة ان التراجع عن البطاقة اذا كان أمراً سهلاً فان موضوع الصفقة التسليحية الروسية ليست بالأمر السهل، كما يبدو من خلال تفاعلاتها الماراثونية والاسئلة المحمومة التي ترافقها بكثافة، في وقت تستعد القوى السياسية الى الدخول في المعركة الانتخابية المحلية والتي ستؤثر على نتائج الانتخابات البرلمانية وما يترتب عليها من نتائج.

وفي عمود بصحيفة "الحياة" السعودية يقول الكاتب صلاح حسن ان المؤسسة التعليمية في العراق تؤشر تراجعاً بشكل يثير الدهشة، مستغرباً من الطريقة التي تدار بها هذه المؤسسة من القائمين عليها، ذلك أنها، ومنذ ابن سينا والجامعة المستنصرية، لم يكن لرجال الدين أي دور في عملها العلمي. ويمضي الكاتب الى القول انه في كليات الطب في العراق اليوم بدأوا بتحريم دراسة التشريح، لأنه وفق بعض المراجع الدينية تمثيل بالجثث، ملفتاً الى ان رئيس جامعة الكوفة فعل حسناً بعدما استفتى أحد رجال الدين واشترى دميتين من بريطانيا لكي لا يحرم طلبته من درس التشريح. ويقول الكاتب ان عشر سنوات مرت على ما يسمى بالتغيير، ولم تخط الدولة العراقية خطوة واحدة إلى الأمام، إن لم نقل إنها تراجعت مئات الخطوات إلى الوراء، وليس أدل على ذلك من حصول عاصمة الرشيد على المرتبة الثالثة لليونسكو بوصفها أقذر مدينة في العصر الحديث.

XS
SM
MD
LG