روابط للدخول

تتعرض بساتين النخيل في محافظة ذي قار إلى التجريف، من قبل أصحابها لتحويلها الى اراض سكنية.
وقد رحب مواطنين بهذه الخطوة نظرا لرخص اسعار اراضي البساتين السابقة مقارنه مع اسعار الاراضي في الاحياء السكنية.

وعزا الفلاح أبو محمد من ناحية أور سبب اقدامه على تجريف بستانه وتحويله الى ارض سكنية، الى إهمال الحكومة للزراعة وشحة دعمها للفلاحين والمزارعين، ما دفعهم الى بيع بساتينهم بهذه الطريقة للاستفادة من اثمانها.

اما الفلاح أبو كريم من ناحية سيدناوية الكثيفة بالنخيل فقد شكا لإذاعة العراق الحر من تجريف عشرات البساتين في المنطقة التي كانت تشتهر بانتاج أجود أنواع التمور مثل: الخستاوي والبريم والبرحي، وكانت تغذي المحافظة بأنواع التمور أما ألان فقد تم القضاء على خضرة المنطقة التي تحولت الى منطقة سكنية.

الى ذلك قال المتخصص في الشؤون الزراعية عبد خيون ان ظاهرة تجريف بساتين النخيل تنعكس سلبا على الواقع الزراعي في المحافظة، مشيرا الى ان هذه الظاهرة يستخدمها بعض المرشحين أثناء الانتخابات البرلمانية أو المحلية من خلال أعطاء وعود وهمية لاصحاب القطع الزراعية بتمليكهم اياها، مقابل الحصول على أصواتهم.

يشار ان الادارة المحلية في المحافظة شكلت مؤخرا لجانا للحد من ظاهرة من تجريف البساتين ولفرض غرامات على الفلاحين الذين يقومون بتجريف بساتينهم ولكن دون جدوى.

XS
SM
MD
LG