روابط للدخول

"العالم" البغدادية أوباما لن يسمح بتعارض سياسات العراق مع مصالح الولايات المتحدة


مع انباء فوز باراك اوباما في رئاسة امريكا لولاية ثانية، حاولت صحيفة "العالم" قراءة الصورة المستقلبية للعلاقات العراقية الامريكية. فأستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، سعدي الحديثي، افاد في حديث للصحيفة بأن أوباما سيفاجئ الساسة العراقيين، بتوجهه نحو تعزيز دور واشنطن، وسيحرص على عدم السماح بتناقض سياسات العراق مع مصالح الولايات المتحدة الاميركية.

وتابع الحديثي أن أوباما في الولاية الثانية لن يكون أوباما عام 2008، لأنه سيتحرر من قيود كثيرة فرضتها رغبته في تجديد الولاية، كما وصف المحلل ترحيب الخارجية العراقية بأنه افراط من الحكومة العراقية بالتفاؤل بفوز اوباما.

هذا وتواصل الصحف البغدادية متابعتها لما اثاره قرار الحكومة باستبدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية من تداعيات وردود فعل في الاوساط السياسية والشعبية. إذ نقلت صحيفة "الناس" عن مصدر في حزب الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس طالباني تأكيده ان قيادة حزب الدعوة استأثرت بوزارة التجارة وخرجت بمليارات الدولارات بسبب التعاقدات المشبوهة في فترة الوزير عبد الفلاح السوادني ولم تفكر بالخيارات الأخرى ومنها التعويضات المادية.

مضيفاً المصدر للصحيفة انهم في حزب الاتحاد الوطني الذي تسنّم هذه الوزارة فوجئوا بقرار الغاء البطاقة التموينية واستبدالها بالتعويض المادي الذي لايتناسب وحاجة الملايين من العراقيين لمفردات البطاقة التموينية.

اما الكاتب ساطع راجي وفي عمود بصحيفة "الاتحاد" فيصف قرار الإلغاء بأنها كانت قفزة حكومية مفاجئة بعيدة كل البعد عن الشفافية التي يلغط بها المسؤولون ليل نهار. معتبراص ان القرار جاء شبيها ببيانات رقم واحد، كونه انقلاب حقيقي على المواطن لان وعود كل الكتل كانت تسير في اتجاه مضاد.

ويكمل الكاتب في "الاتحاد" بأن العراق يعيش خللا اداريا واقتصاديا واضحا للعيان منذ سنوات، فالحصة جاءت لمواجهة ظرف الحصار ولا نعرف لماذا استمرت حاجة المواطن لهذه الحصة بعد انتهاء الحصار ولماذا لم ترجع الدولة الى المنهج العادي القائم على تجهيز وكلاء الغذائية والاسواق بالسلع المدعومة، وكما نُشر في صحيفة "الاتحاد".

XS
SM
MD
LG