روابط للدخول

المعارضة والموالاة في برلمان كردستان تتفق على رفض قوات دجلة


أصدرت الكتل السياسية في برلمان اقليم كردستان الموجودة في السلطة والمعارضة بيانا مشتركا عارضت فيه تشكيل قيادة عمليات دجلة وعدتها خطرا على المصالح الوطنية في البلاد.

واكدت الاطراف الكردستانية "ان تشكيل هذه القوات وتمركزها في المناطق المتنازع عليها مخالفة دستورية وسيؤدي الى تأزم الاوضاع اكثر بين حكومتي بغداد واربيل".

وجاء في البيان المشترك للقوى السياسية الكردية: أن هذا أمر يخالف الدستور العراقي ولا يتفق مع روح التعايش الأخوي بين المكونات العراقية، وخاصة في المناطق المتنازع عليها وسيؤدي ذلك إلى مزيد من التعقيد وتعميق الأزمات وفقدان الثقة بين القوى السياسية، حسب تعبير البيان.

وللتعليق على المخاوف الكردية من تمركز قوات دجلة في المناطق المتنازع عليها قال عضو برلمان اقليم كردستان من حركة التغيير المعارضة عدنان عثمان لاذاعة العراق الحر: ان هذه القوات يجب ان تأتي للمنطقة بموافقة جميع الاطراف، وان ارسال قوات دجلة الى كركوك اثرت على العلاقات بين بغداد واربيل، مشيرا الى "ان القوى الكردية سواء التي في السلطة او المعارضة تعارض وجود قوات عراقية في المناطق المتنازع عليها لانها حسب الدستور العراقي هي مناطق متنازع عليها وتحريك القوات يجب ان يكون بالاتفاق بين الاطراف العراقية وبموافقة المجلس المحلي، وكذلك اقليم كردستان العراق. وان اقليم كردستان احد اطراف النزاع لذا يجب ان يوافق على مجيء هذه القوات".

واضاف عدنان عثمان: ان هذه القوات شكلت بسبب الخلافات السياسية الموجودة بين بغداد واربيل، وان المسالة الاساسية هي الاشكاليات السياسية وليست الاشكاليات الدستورية.

الى ذلك افاد المحلل السياسي الكردي جرجيس كولي زاده: ان المخاوف الكردية من قوات دجلة، تكمن في كونها شكلت من طائفة او مكون عراقي واحد، وارسلت الى منطقة تضم مكونات عديدة، موضحا ان تشكيلات هذه القوات موجهة لسياسات معينة وليست موجهة ضمن سياسة الحكومة العراقية المتفق عليها من قبل الجميع.

واضاف كولي زادة: ان تحرك هذه القوات عمق من الخلافات الموجودة بين بغداد واربيل على مجموعة قضايا منها الخلافات النفطية وموازنة الاقليم والبيشمركة والمادة 140 من الدستور.

XS
SM
MD
LG