روابط للدخول

وسط ترحيب المجتمع الدولي، أعلنت الحكومة العراقية ترحيبها بفوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بولاية ثانية، معربة عن أملها بتمتين العلاقات بين بغداد وواشنطن واستمرار إدارة اوباما في دعم العراق.

الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تمكن من تحقيق فوز على منافسه المرشح الجمهوري مِت رومني قال في خطاب النصر الذي ألقاه في شيكاغو أمام الآلاف من أنصاره أكد أن "الأفضل آتٍ" للولايات المتحدة، وكشف عن نيته الاجتماع بخصمه رومني خلال الأسابيع المقبلة للنظر في "كيفية السير قدماً بالبلاد" على حد تعبيره.
اوباما قال "في الأسابيع المقبلة، أتطلع إلى الجلوس مع الحاكم رومني للحديث عن الكيفية التي يمكننا أن نعمل معا للانتقال بهذا البلد إلى الإمام."

وكان رومني قد أقر بالهزيمة أمام أوباما، وقال في خطاب ألقاه أمام أنصاره في مقر حملته ببوسطن إنه اتصل بمنافسه لتهنئته على فوزه بولاية جديدة، متمنياً له النجاح في قيادة البلاد، وقال رومني "لقد اتصلت تواً بالرئيس أوباما لتهنئته على فوزه. أنصاره وحملته يستحقان التهنئة أيضا. أتمنى الخير للجميع، لاسيما للرئيس والسيدة الأولى وابنتيهما. هذا هو وقت التحديات الكبيرة لأميركا وأدعو الله أن يكون الرئيس ناجحاً في قيادة أمتنا."

وزير الخارجية هوشيار زيباري

وزير الخارجية هوشيار زيباري

الحكومة العراقية هنأت الرئيس الأميركي باراك اوباما على إعادة انتخابه لولاية ثانية. وجاءت التهنئة على لسان وزير خارجيتها هوشيار زيباري الذي أكد في مقابلة خاصة بإذاعة العراق الحر صباح الأربعاء، أن الحكومة العراقية تحترم إرادة الشعب الأميركي في اختيار رئيسه، موضحاً أن العراق يتطلع إلى علاقات متينة وقوية مع الولايات المتحدة في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي والتي تنظم علاقات البلدين على كافة المستويات.

وكانت الانتخابات الأميركية التي جرت (الثلاثاء) حظيت باهتمام رسمي وشعبي في العراق، وما أن أعلنت نتائج الانتخابات حتى وصلت إذاعة العراق الحر عشرات الرسائل المهنئة بفوز اوباما والمشيدة بسياسته المعتدلة إزاء العراق والمنطقة، وقال المواطن جاسم محمد الزبيدي من بغداد ان الرئيس اوباما يستحق الفوز بعد أن انتصر في القضاء على الإرهاب وقادته، بحسب رأيه.
واشاد مواطن آخر بسياسة اوباما في العراق بعد توقيع اتفاقية الإطار الاستراتيجي، فيما يقول مواطن ثالث أن اوباما شخص مسالم وسياسته تفيد العراق. ورأت مواطنة من البصرة أن الانتخابات الأميركية تعتبر درسا ديمقراطيا لكل الدول التي ترغب في أن تعيش الديمقراطية.

من جهته يقول المحلل السياسي عبد الأمير المجر ان العراق ما زال يمثل جزءاً مهما من إستراتيجية الأمن القومي الأميركي في المنطقة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن فوز الرئيس اوباما أفرح بعض الأطراف السياسية، وأزعج بعضها الآخر، وخاصة تلك التي تنتقد إدارة اوباما وترى بأنها سلمت العراق إلى دول الجوار وتحديدا إلى إيران.

إلا أن الكاتب عبد المنعم الاعسم يتوقع أن تفتح إدارة الرئيس اوباما ملفات العلاقات العراقية الأميركية لتكون أكثر فاعلية بعد أن أخذت موقف الحياد خلال السنوات الأربع الماضية وخاصة فيما يتعلق بالصراعات السياسية والنظام السياسي والانتخابات المقبلة. ويرى الاعسم أن تأييد أغلبية الشارع العراقي للرئيس اوباما تأتي من قناعة الرأي العام العراقي باعتدال الرئيس باراك اوباما وسياسته المتوازنة في العراق والمنطقة.

ساهم في إعداد هذا التقرير مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.

XS
SM
MD
LG