روابط للدخول

"الرأي" الأردنية: 38% من المستثمرين الأجانب في الأردن عراقيون


في صحيفة "المستقبل" اللبنانية يكتب عبد الحسين شعبان عن ملف محافظ البنك المركزي المُقال سنان الشبيبي قائلاً ان صدور مذكرة الاعتقال وسحب اليد من الوظيفة، والمحافظ خارج العراق، يضع أكثر من سؤال حول التوقيت الذي كثيراً ما تكرّر مثلما حصل بالنسبة لطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، وبحق عدد من الوزراء والمسؤولين الآخرين، الأمر الذي يعطي انطباعاً بالاستهداف والتبييت وربما الانتقام. ويقول شعبان ان المتهمين وبغضّ النظر عن الاتهام ومدى صدقيته أو عدمها، لا يعودون إلى العراق ليواجهوا الأمر، لأنهم جميعاً يتفقون وهو أمر يثير الاستغراب، على أن القضاء غير مستقل، وأنه مسيّس، وأن التهمة كيدية، وأن تآمراً قد تم نسجه على نحو بارع للإيقاع بهم، والمسألة تتكرر في كل مرّة، في حين أنهم لم ينبسوا ببنت شفة قبل ذلك.

وفي مقال بصحيفة "الحياة" السعودية يتساءل عصام الخفاجي إن كان رئيس الحكومة نوري المالكي قد احكم قبضته وبات في طريقه لترسيخ دكتاتورية ملطّفة. ويلفت الخفاجي الى ان نظام ما بعد 2003 أعاد إنتاج البنية الريعية التي استند إليها استبداد البعث. فليست الحكومة أكبر مستثمر في الاقتصاد فحسب، بل هي أكبر رب عمل كذلك. وليس هذا الواقع معززاً لرجحان كفة المالكي في مواجهة حلفائه، بل هو سلاحه النافذ في مواجهة خصومه، لا سيما كتلة إياد علاوي التي انشق وينشق عنها دورياً أعداد متزايدة. ويشبه الكاتب الحال كالمسير باتجاه ديموقراطية على طريقة الروسي بوتين. ديموقراطية تستند إلى برلمان منتخب ينعم فيه بغالبية مريحة، ويخضع لسلطة قضائية صارت تحت أمرته، وقوى أمنية وعسكرية يحكم قبضته عليها.

اما صحيفة "الرأي" الاردنية فاشارت الى ما جاء في التقرير الشهري الصادر عن دائرة مراقبة الشركات في الاردن، الذي كشف عن حلول المستثمرين العراقيين في المرتبة الاولى في الاردن وعددهم اكثر من 650 مستثمراً يشكلون ما نسبته (38%) من إجمالي عدد المستثمرين الأجانب خلال العشرة شهور الأولى من عام 2012.

XS
SM
MD
LG