روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: عشر محافظات عراقية تتمتع بأمان نسبي



حاورت صحيفة "الرياض" السعودية نائب الرئيس العراقي المطلوب للقضاء طارق الهاشمي، وبيّنت الصحيفة ان الهاشمي المح الى امكانية انفصال العرب السنة في اقليم مستقل حالهم حال كردستان اذا استمرت الاوضاع في العراق على ماهي عليه الان. وذكرت الصحيفة ايضاً ان نائب الرئيس العراقي سخر من اصدار اكثر من ثلاثة احكام بالاعدام بحقه. فيما اعتبر الادعاءات حول انطلاق الربيع العربي من العراق بأنها فارغة في حقيقة الامر، لأن الأوضاع فيه اليوم اسوأ من قبل 2003.
اما ما يتعلق بجدية العراق بشأن تفتيش الطائرات الايرانية، فقد رأى فيها الهاشمي انها جزء من التضليل، قائلاً إن الحكومة العراقية ليس بمقدورها أن ترفض أي طلب يأتي من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية والسبب أن وجود نوري المالكي في السلطة يعود الفضل فيه الى ايران، بحسب تعبيره.

في حين كشفت صحيفة "عكاظ" السعودية عن وجود تشديدات غير طبيعية على السجناء المحكومين بالإعدام وتحديدا السعوديين منهم من أجل محاولة سرعة التنفيذ فيهم. واوضح محام عراقي تم تكليفه بالمرافعة والدفاع عن السجناء السعوديين في العراق، وجود صعوبات كثيرة في زيارة السجناء السعوديين وعمل وكالات لهم، كما انهم يسمعون الكثير من الكلام غير اللائق ويجدون الكثير من التهديدات، فيما تم قتل بعض المحامين. مضيفاً المحامي للصحيفة السعودية انهم يجدون صعوبات ايضاً مع بعض القضاة بسبب ترشيحهم من قبل الأحزاب الموجودة.

واوردت صحيفة "الرأي" الكويتية تقريراً إحصائياً بريطانياً لمعدلات جرائم القتل في مناطق مختلفة في العراق، إذ أظهر التقرير حقيقة مغايرة لما توحي به عناوين الأخبار المتعلقة بأعمال العنف السائدة منذ عقد كامل، ذلك ان التقرير كشف عن أن بعض محافظات العراق هي في الواقع أكثر أماناً من الولايات المتحدة وكندا من الناحية الإحصائية. وطبقا للتحليل الخاص بهذا المشروع (كما تقول الصحيفة الكويتية)، فان عشر محافظات تتمتع بأمان نسبي ويعيش فيها السكان بسلام، هي محافظات إقليم كردستان، والمحافظات الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة الشيعية وهو ما أطلق عليه "العراق الآمن". بينما يسكن في أجزاء "العراق غير الآمن" بشكل رئيس أغلبية من المسلمين السنة.

XS
SM
MD
LG