روابط للدخول


يقول تجار في دهوك انهم يعانون من عدم وجود مصارف تعتمد الأنظمة العالمية الحديثة، مشيرين الى ان المصارف الموجودة في المحافظة غير مرتبطة بشبكة الانترنيت، وبالتالي فان حوالاتهم المالية من المصارف الأهلية تسبب لهم مشاكل عديدة، نظراً gلإجراءات الروتينية المعقدة المفروضةK وإتباع نظام قديم يفرض عمولات كبيرة.

ويذكر زكريا بشير مندوب شركة دارين كروب في دهوك ان الحوالات لا تصل في مواعيدها المحددة، مضيفاً:
"المصارف تأخذ نسب عالية من العمولات تصل في بعض الأحيان الى 7%، وهذه العمولات لا توجد في اي مكان في العالم، لذا فنحن نطالب الجهات الحكومية بضرورة تقديم المساعدة الينا من خلال فتح الابواب مع المصارف العالمية التي تخلصنا من هذه العمولات الكبيرة".

من جهته يقول مدير شركة بيرو كروب للسياحة عبدالرحمن دوسكي:
"العاملون في القطاع السياحي يعانون كثيرا من عدم وجود مصارف عالمية او مصارف مرتبطة بمصارف عالمية تعمل بنظام الفيزا كارد وما شابه، لأن أغلبية السياح او الوفود السياحية تريد ان تحجز عن طريق الانترنيت، فنحن نعاني كثيرا من عدم وجود أنظمة مصرفية متطورة لدينا".

الى ذلك ترى التدريسية في كلية الإدارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية ثريا الخزرجي ان هناك خللاً في القطاع المصرفي في عموم العراق يتمثل بلجوء المواطنين الى الاحتفاظ بنقودهم في البيوت، وذلك لتلكؤ العمل المصرفي في العراق ولعدم ثقتهم بالمصارف من جهة، ولعدم مقدرة المصارف على تقديم خدمات تجذب المواطنين اليها من جهة ثانية.
وبينت الخزرجي ان ما يحسب على المصارف الخاصة انها لم تسهم بشكل فعال في الاقراض المحلي سوى بنسبة 20% اما 80% فان المصارف الحكومية قد تحملتها، وهذا برأيها خلل يجب معالجته، مشيرة الى ان المصارف الخاصة اصبحت توظف اموالها لدى البنك المركزي العراقي كما ان هذه المصارف التجارية قد اصبحت تمارس نشاطات غير مصرفية مثل بيع وشراء السيارات، وبذلك فقد خرجت عن سياقها العام.
وافادت الخزرجي ان دخول مصارف اجنبية الى العراق سيسهم في تطوير هذا القطاع، وذلك بالخدمات التي تقدمها للمواطنين فهي تنافس المصارف المحلية.

يذكر ان عدد المصارف في العراق اخذ بالتزايد، إذ تجاوز (50 ) مصرفاً وهو عدد يبقى قليلاً بالمقارنة مع الكثافة السكانية في العراق.
XS
SM
MD
LG