روابط للدخول


حذر المدير السابق لمكتب مكافحة المخدرات في كربلاء المقدم رعد سعدون من اتساع ظاهرة تعاطي المواد المخدرة في اوساط الشباب في كربلاء. وطالب سعدون السلطات المحلية باتخاذ الاجراءات والتدابير للحد من انتشار المخدرات بتشديد الرقابة على الحدود لمنع دخول المخدرات من خارج البلاد.

وتقول الجهات المعنية إنها لا تملك إحصائية بأعداد متعاطي المخدرات في كربلاء، لكن متابعين يعتقدون بأن هذه الجهات تتحفظ عن الإدلاء بمعلومات حول الموضوع الذي يعد الحديث عنه محذوراً لاعتبارات دينية وأخلاقية. ولفت الاعلامي محمد التميمي إلى أن المخدرات باتت تغزو المجتمع العراقي منذ انفتاح الحدود العراقية في 2003، مشيرا إلى أن أغلب متعاطيها هم فئة الشباب والمراهقين.

ويعزو آخرون اسباب تعاطي المخدرات الى التفكك الاسري والبطالة وشيوع وسائل الاتصال والتواصل، فهي بنظرهم من أهم الأسباب التي قد تؤدي بالمراهقين والشباب الى المزيد من الانغماس في مستنقع المخدرات. ويقول التربوي محمود عزيز ان الاجراءات الرسمية ما زالت متأخرة برغم التحذيرات من حجم الخطر القاتل للمخدرات، مشيراً الى ان الندوات والمحاضرات حول مخاطر المخدرات التي درجت الحكومة المحلية على تنظيمها في السنوات الماضية لم تعد كافية لمواجهة المخدرات.

وفيما تنتقد الاجراءات الرسمية في مواجهة تفشي المخدرات ترى الحكومة المحلية انها تبذل ما تستطيعه من جهود لمواجهتها. وقال عضو مجلس كربلاء مراد عناد الجبوري إن الحكومة المحلية تناقش هذا الموضوع بشكل مستمر، واتخذت العديد من الاجراءات من قبيل تكثيف الرقابة على الصيدليات وعلى صالات الالعاب للحد من رواج المخدرات.
XS
SM
MD
LG