روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: غرفة عمليات روسية ايرانية سورية لمتابعة تطورات الوضع في سوريا


حاولت صحيفة "الشرق" السعودية متابعة الاستعدادات الجارية لانتخابات مجالس المحافظات العراقية في نيسان المقبل، ملفتة الى ان التحالفات السياسية مازالت تأخذ منحنيات قاسية لبلورة تحالفات جديدة.

وتضيف الصحيفة بأن مصادر في القائمة العراقية قد كشفوا عن أن أبرز تهديد يواجه القائمة وبالتحديد كتلة "وطنيون" التي يتزعمها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، يتمثل في اعتزام رئيس مؤسسة الزمان الإعلامية سعد البزاز، الترشح في الدورة الانتخابية المقبلة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، وبلورة كيانه البرلماني في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة.

هذا والحديث مازال لصحيفة "الشرق"، لتشير الى ان رئيس الحكومة نوري المالكي، كلّف كلاً من وزير التخطيط السابق علي بابان، والنائب عن ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني، بإجراء اتصالات بالإنابة عنه مع عدد من القيادات السنّية العربية والوجهاء وشيوخ القبائل في محافظات الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى وكركوك، بهدف التعرّف على آرائهم ومواقفهم بشأن تشكيل حكومة أغلبية سياسية بمعزل عن القائمة العراقية، واستكشاف مدى استعدادهم للمشاركة فيها ممثلين عن السنّة العرب، بحسب الصحيفة السعودية.

من جانب آخر، نشرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية معلومات حول انضمام العراق الى غرفة عمليات امنية مشتركة روسية ايرانية سورية لمتابعة تطورات الاوضاع الامنية في سوريا.

واستسقت الصحيفة هذه المعلومات من مصادر امنية لم تسمها، لتشير الى ان قيادات امنية عراقية بدأت تزود خلية الازمة بمعلومات مهمة عن تحرك قوات المعارضة المتواجدة في المناطق المحاذية للحدود العراقية من خلال استخدام اجهزة تجسس متطورة حصل عليها العراق كمساعدات من الولايات المتحدة اثناء تواجدها في العراق قبل الانسحاب العام الماضي.

هذا واوردت "المستقبل" خبراً آخر يفيد بأن اغلب الشركات الايرانية التي تعمل في العراق تابعة او مرتبطة بقيادة الحرس الثوري الايراني، بحسب مصادر.

صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية من جهتها، تحدثت عن حدة انتقاد المرجعية الشيعية العليا في مدينة النجف للطبقة السياسية العراقية، مبينة الصحيفة بان هذا هو الانتقاد الثالث من نوعه خلال خطب الجمعة في الآونة الأخيرة، مما يعني أن العلاقة بين الطبقة السياسية والمرجعية الدينية وصلت إلى أدنى مستوياتها.

XS
SM
MD
LG