روابط للدخول

الثقافة تضع خططا لمعالجة اثار العنفلى الاطفال


الأحداث التي شهدها العراق بعد عام 2003 من أعمال عنف وإرهاب وعمليات أمنية مضادة، أثرت وبشكل كبير على الطفل العراقي، وخاصة على حالته النفسية وثقافته وقدراته العلمية والذهنية، كما يقول خبراء التربية وعلم النفس.

الطفل علاء كامل واحد من مئات الأطفال العراقيين الذين تأثروا بالواقع الجديد في العراق وما يحفل به من عنف وتصعيد.

وقال كامل انه يحب الاسلحة والعابه كلها اسلحة، لانه يشاهد السلاح في كل مكان، خاصة عندما تحدث الانفجارات، مثل ذلك الانفجار الذي وقع قرب مدرسته قبل شهور.

وافاد المواطن احمد فؤاد أن الحروب التي خاضها العراق والعمليات الإرهابية التي تهز أرضه بين الحين والآخر، تركت أثراً ضاراً في نفس الطفل العراقي وسلوكه.

من جانبها قالت الخبيرة في علم النفس الاجتماعي الدكتورة فوزية العطية أن الأطفال في العراق يتعرضون لضغوط نفسية كبيرة بسبب ما تبثه وسائل الإعلام المختلفة من برامج وأخبار ومشاهد تنمي العنف.

وطالبت العطية الجهات المعنية وضع خطط عمل للتخلص من هذه المشكلة وتوفير مشاريع تعنى بالطفل العراقي.

إلى ذلك، أكد مدير عام دار ثقافة الأطفال في وزارة الثقافة محمود اسود القره غولي أن الدار تسعى لتوفير برامج ومشاريع تتعلق بعلاج نفسية الطفل العراقي.

وأكد القره غولي لاذاعة العراق الحر أن الدار مواظبة على إصدار مجلتي؛ مجلتي والمزمار الموجهتين للأطفال وللفتيان، بالاضافة الى اصدارات سلسلة مكتبة الطفل، وإنتاج الأعمال المسرحية والسينمائية الخاصة بالاطفال، وإقامة المهرجانات الثقافية، والدورات التدريبية ومعار ض رسوم الأطفال ومعارض المطبوعات الخاصة بالأطفال.

XS
SM
MD
LG